الاسعد: نتائج الانتخابات في الجنوب نتيجة الارهاب الذي مورس منذ 8 أشهر
رأى مؤسس الانتماء اللبناني احمد الاسعد ان الانتخابات التي حصلت في جنوب لبنان لم تكن انتخابات، بل كانت عملية شبيهة بالاستفتاء الذي يجرى في سوريا أو الذي كان يجرى في العراق في عهد صدام حسين".
واكد انه في جنوب لبنان، أفهموا الناس بأنه ممنوع عليهم أن يصوتوا الى غير السائد، وبأنه ممنوع عليهم أن يرفعوا أصواتهم بغير السائد. لقد أفهموا الناس بأنه ممنوع عليهم، تحت طائلة التعرض لكل أنواع الممارسات المخابراتية والميليشوية، أن يضعوا في صندوق الاقتراع ورقة حريتهم، بل عليهم أن يبقوا سجناء الصناديق المعلبة.
واشار الى ان نتائج الانتخابات هي نتيجة الارهاب الذي مورس بحقنا منذ نحو ثمانية أشهر، من احراق للسيارات، الى ضرب أو خطف لبعض الكوادر، الى احراق عدد من مكاتبنا وتحطيم منازل مناصرينا.
واعتبر ان الدولة بكل مؤسساتها كانت غائبة عن ارض الجنوب بالنسبة الى الدور الذي يجب ان تقوم به، فمن عدم تدخل القوى الأمنية عندما تعرض مندوبونا الى الضرب، واكتفاء هذه القوى بالفرجة، الى اختيار رؤساء الأقلام من لون سياسي واحد، وبالتالي تغطيتهم لعمليات تزوير عديدة حصلت داخل الاقلام، الى عدم الالتزام بأي اجراء يخص التواجد داخل مراكز الاقتراع، وعدم احترام الحد الأدنى من المسافة المطلوبة من هذه المراكز.
ولفت الى ان الدولة اللبنانية برمتها تصرفت وكأن أرض الجنوب ليست جزءا من الاراضي اللبنانية، وكأن العملية الانتخابية في الجنوب هي، بوكالة حصرية، بيد "حزب الله" و"حركة امل".