السنيورة يتوقع انخفاض النمو الى 4% عام 2009
أعلن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن لبنان شكّل بما يتمتع به من مرونة وحكمة مصرفية عوامل هامة في السنوات الأربع الماضية ساعدته على الصمود في الأعاصير التي واجهها، مشيرًا إلى ان اقتصاده زاد بنسبة واحد في المئة بدل ان ينقص وقد تحقق ذلك بفضل السياسات الإقتصادية الحكيمة.
وأكد السنيورة خلال انطلاق ورشة العمل الإقتصادية والإنمائية في السراي الحكومي، أن التفاعل مع الانجاز الذي حققته الحكومة بتحقيق الانتخابات النيابية في يوم واحد انعكس في الارتفاع الكبير الذي حققته الأسواق اللبنانية فور إعلان النتائج.
واشار إلى أن هذا الأمر يؤكد أن اقتصاد لبنان بحاجة الى الاستقرار السياسي والأمني وإلى تعزيز جهود قيام الدولة المسؤولة والعادلة والقادرة على بسط وجودها على جميع الأراضي اللبنانية ونجاحها في تأمين الأمن والأمان للبنانيين وبكرامة وتعزيز القدرة لديهم على العمل من أجل المستقبل.
وتوقّع السنيورة انخفاض نسبة النمو من 8 في العام 2008 الى 4 في المئة في العام 2009 مع احتمال عودتها إلى الارتفاع حتى نهاية العام إلى حوالي 6 في المئة مع تحقق التوقعات أن يكون موسم الاصطياف متميزًا هذا العام.
واعتبر ان هذه النسب مرتفعة ومميزة مقارنة بما يتم التداول به من أرقام على صعيد مختلف دول العالم. في هذا الإطار، فقد حذر وزراء مال مجموعة الثماني في اجتماعهم الأخير يوم الثالث عشر من الشهر الحالي إلى ضرورة عدم التفاؤل المفرط، إذ أنهم أشاروا أيضا إلى مخاطر مهمة وأساسية لا تزال تتربص بالأسواق والاقتصادات العالمية.