#adsense

نصرالله مفنّدا اسباب خسارة 8 آذار: لم استوعب حديث البطريرك عن تهديد الكيان وكلامه اخطر من التكليف الشرعي

حجم الخط

نصرالله مفنّدا اسباب خسارة 8 آذار: لم استوعب حديث البطريرك عن تهديد الكيان وكلامه اخطر من التكليف الشرعي

فنّد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اسباب خسارة 8 آذار الانتخابات النيابية، معتبرا ان البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير من خلال مواقفه احد اسباب النتائج.

واكد نصرالله ان هدف "المعارضة" كان الحصول على الأغلبية النيابية للقيام "بمشروع إصلاحي" لكن هذا الهدف لم يتحقق، نافيا الكلام عن ان حزبه لم يعمل بجد من أجل حصول المعارضة على الأغلبية النيابية، مؤكدا ان حزب الله عمل بكل إخلاص وبكل جهد ممكن سياسياً وإعلامياً وعلى كل صعيد لتحقيق الهدف.

واذ شدد على "عدم الاهتزاز" عندما صدرت النتائج، اعتبر ان الانتخابات محطة في الدرب الطويل و" نحن ما زلنا في المكان الذي كنا فيه ولم يتغير شيء بعد النتائج".

ورأى نصرالله ان اسباب الخسارة تعود الى ان فريقه لم "يتهم أحداً بالزور في الحملة الإنتخابية ولم يمارس الكذب والأضاليل"، في ما كان الفريق الآخر يقوم بذلك كما قال.

واشار نصرالله الى انه "لم يستوعب كمواطن حديث البطريرك صفير عن ان الكيان سيكون مهدد إذا فازت المعارضة"، معتبرا ان هذا " كلام البطريرك صفير أعلى وأخطر من التكليف الشرعي الذي يواجهوننا فيه".

واضاف ان "البطريرك صفير لم يتحدث عن تهديد الكيان اللبناني طيلة وجوده في بكركي رغم كل ما فعلته إسرائيل"، مقترحا على "المعارضة" أن نأخذ تهديدات البطريرك صفير بشكل جدي وان يوقع معنا على مجموعة مقترحات تؤكد عروبة لبنان.

وادّعى ان الإنتخابات اللبنانية جرت تحت ترهيب وتخويف إسرائيلي وأميركي وغربي وعربي وليس تحت ترهيب سلاح حزب الله.

كما تناول مسألة اقتراع المغتربين، مشيرا الى انه "لم يكن هناك تكافؤ فرص بين الموالاة والمعارضة في جلب المغتربين وخصوصاً في موضوع المال"، مردفا ان الوقائع "تؤكد" ان 730 مليون دولار أُنفقت لجلب مغتربين.

واورد سببا آخر للخسارة، اذ قال ان الخطير والمهين الذي يؤدي الى طعن في أي دائرة من الدوائر هو شراء الأصوات، مدعيا وجود شهود انه دُفع 2000 و3000$ للصوت الواحد وخاصة في دائرة زحلة.

ولفت الى انه "تم دفع الأموال أيضاً لحجز أصوات عن المعارضة" حسب ما قال. وتابع انه جرت في الحملات الانتخابية اساليب "التحريض الطائفي والعنصري"، معتبرا ان هذذا الامر يفتح جراحات تاريخية ويأخذنا الى عصبيات عمياء تجر البلد الى المجهول. واكد ان "الشيعة والأرمن كانوا الأكثر طوائف تعرضاً للتحريض" حسب تعبيره. واضاف "البعض يسأل ان هذا الشخص نجح بالصوت الشيعي، فهل عيب ان ينجح أحد بالصوت الشيعي؟"
واذ "ذكّر الجميع أن الشيعة ليسوا حزباً واحداً وحزب الله وأمل لا يدعيان وحدانية التمثيل"، لفت الى ما يوحد الشيعة هو الخيارات الوطنية والقومية الكبرى.

وفي شق التصويت في الجنوب والبقاع الشمالي، اعتبر ان الذين صوتوا للمرشحين المضمون فوزهم في الإنتخابات كان ليقول الناخبون لباراك ونتنياهو ان دينهم وعقلهم وقلبهم ودمهم هو للمقاومة.

وتوجه الى كل من حمى المقاومة من شيعة وغير الشيعة ويقول لهم "أنتم الضمانة"، لافتا الى ان المزاج الشيعي مبني على توجه فكري وليس على العصبية. واذ اعترف ان الخسارة كما الفوز في الإنتخابات كانت ضمن الاحتمالات الموضوعة على الطاولة، رأى ان "المعارضة صمدت أمام حرب عالمية ضدها".

وشدد نصرالله على الحرص على التحالفات "مع جميع قوى المعارضة بدون استثناء والتأكيد على استمرارية هذا التحالف أياً يكن موقع المعارضة في المرحلة المقبلة".

اما في مسألة الخيارات المقبلة، فاكد ان مرشح حزب الله لرئاسة المجلس النيابي هو الرئيس نبيه بري، معتبرا ان من حق الأغلبية أن تسمي رئاسة الحكومة. واضاف "مشاركتنا مرهونة بما سنسمع من طروحات من قبل الفريق الآخر".

واعلن نصرالله مواصلة المشاركة في طاولة الحوار، آملا "أن يكون سلاح المقاومة بات خارج الإستهلاك الإعلامي والسياسي" كما قال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل