«عنجهية بقرادونيان تؤثر سلباً على الطاشناق»
14 آذار : لا يجوز ان يتحكّم الصوت الطاشناقي بأصوات المتن الشمالي
من يصدق ان الارمن الطاشناق قد انتخبوا النائب ميشال المر بـ2200 صوت؟ ومن يصدق كلام النائب هاغوب بقرادونيان ان الارمن الطاشناق لم يلتزموا بقرار حزب الطاشناق؟ ومن يصدق ان «طاشناقياً» يمكن ان يشطب اسم ميشال المرّ عن لائحة انتخابية، ليضع مكانه غسان مخيبر او غسان الرحباني بخط اليد، ام ان اللوائح المفترض ان تطبع بثمانية الاف ناخب طاشناقي من قبل الحزب قد طبع منها العشرات ووزعت على اقلام الاقتراع فجر السابع من حزيران من السابعة حتى السابعة والنصف، ثم عاد الانضباط الطاشناقي فسحبها.
مصدر مراقب قريب من قوى 14 آذار، ووثيق الصلة بمعركة المتن، استغرب هذا «الخبث» السياسي الذي يمارسه النائب «الفائز بالتزكية» هاغوب بقرادونيان تجاه نتائج الاقلام «الطاشناقية» تجاه النائب ميشال المر، مع العلم ان بقرادونيان نفسه، هو الذي اكد اكثر من مرة بل مرات، وامام الرأي العام اللبناني، ان الطاشناق «قد اتفق مع النائب ميشال عون على ان التصويت للنائب ميشال المر هو من المسلمات، وها هو يضطر اليوم لان يقول كلاماً خالياً من المنطق، وغير واقعي او قابل للتصديق.
ولكن سألت المصادرنفسها، ماذا حول تداعيات هذه النتائج على الطاشناق؟ – شكلت النتائج سابقة «لا ثقة» بين الطاشناق ووعودهم المعلنة.
– لم ينجح النائب بقرادونيان او رفيقاه سيبوه هوفنانيان وهوفيك مخيتاريان في تصعيد المواجهة الدفاعية عن الارمن، على اعتبار ان الارمن هم «مواطنون لبنانيون كاملون»،وذلك لسببين اولهما ان احداً لم يتهم الارمن بالتخوين.
وثانيهما ان احداً لم يقل ان الطاشناق هم كل الارمن.
– ان اشارة بقرادونيان الى ان «ما حدا يربحنا جميلة كيف بدنا نصوّت» تؤكد بحسب المصادر، على عنجهية واضحة سوف تؤثر سلبا على حزب الطاشناق، سواء في المتن او في بيروت، او في زحلة، حيث اكثرية الاصوات الارمنية، وحيث فشل الطاشناق في ايصال اي نائب باستثناء نواب التزكية.
– ان النائب بقرادونيان يجب ان يتحمل واركان الطاشناق مسؤولية النتائج التي افرزتها الانتخابات وحصل من جرائها الحزب على نائبين فقط، في الوقت الذي حاول فيه النائب ميشال المر تأمين اربعة نواب من خلال الاتفاق الذي سعى الى ابرامه بين النائب سعد الحريري وقيادة الطاشناق.
– يطلب هوفيك مخيتاريان صفحة جديدة، سألت المصادر ولكن الا تستوجب هذه الصفحة، صفحة من الاعتذار عن «الاساءة المقصودة» وعن الاصرار على الاستمرار فيها وكأنها «مفخرة»؟ لا يجوز بعد اليوم، ختمت المصادر نفسها، ان يتحكم الصوت الطاشناقي بأصوات ابناء المتن، بالاخص اذا ما اصرّت قيادة هذا الحزب على الفصل بين ابنائه واعضائه من الارمن الميامين، وبين موقعهم السياسي الطبيعي.