مصدر في 14 آذار يكشف لـ"اللواء" عن تباين في المواقف حيال اعادة انتخاب بري
اشار مصدر في الامانة العامة لقوى 14 آذار لـ"اللواء" الى وجود تباين في المواقف حيال اعادة انتخاب الرئيس بري، الامر الذي يطرح جملة من الاسئلة حول كيفية مواجهة فريق الاكثرية لهذا التباين في صفوفه، لا سيما وان الفريق المسيحي يريد وضع ضوابط لما وصفه بـ"ديكتاتورية" الرئيس بري في ادارة مجلس النواب وانحيازاً الى محور 8 آذار حتى في تعطيل عمل البرلمان، كما حصل في ولايته الحالية.
واذ اكد المصدر ان الاتجاه قد يكون ترك حرية القرار لنواب الاكثرية في التصويت لصالح بري او ضده، استبعد ان يجاري النائبان الحريري وجنبلاط الفريق المسيحي في هذا التوجه المتشدد، فموقف جنبلاط معروف وهو كان اول من رشح بري ويرفض وضع شروط مسبقة لاعادة انتخابه ويرى ان المرحلة الراهنة تستوجب المزيد من التماسك وتوحيد المواقف والتعالي على اخطاء الماضي، كما يسعى الحريري بدوره الى الانفتاح على المعارضة وفتح صفحة جديدة تنقل لبنان الى مرحلة جديدة وتخرجه من حال المراوحة والانقسام الذي يعيشه.
ورأى المصدر ان نواب حزبي الكتائب و"القوات" العشرة وبعض النواب القريبين منهم، وعدد محدود من نواب كتلة "المستقبل" ابرزهم النائب احمد فتفت، قد يقترعون بأوراق بيضاء في جلسة انتخاب رئيس المجلس، معتبراً ان تذكير الامانة العامة لقوى 14 آذار ببيان "تجديد العهد والقسم" والبيان السياسي الانتخابي لقوى 14 آذار واللذان شددا على قيام لبنان سيد حر ومستقل، بجيش واحد خاضع لسلطة واحدة وله الحق الحصري في امتلاك السلاح والدافع عن الوطن، والتمسك بالقرار 1701 ومنع استخدام البلد سياسياً وعسكرياً وامنياً في نزاعات اقليمية ليس سوى رد على المعارضة التي تتمسك بالثلث المعطل وعدم الحديث عن سلاح المقاومة للمشاركة في الحكومة المقبلة، متوقعاً ان تخضع هذه الاعتبارات والمواقف جميعها للنقاش داخل فريق 14 آذار خلال المرحلة المقبلة.
ونفى المصدر لـ"اللواء" ان يكون هناك قلق لدى مسيحيي الاكثرية من عودة التحالف الرباعي، مؤكداً ان قوى 14 آذار ما زالت متماسكة بثوابتها، وان تباينت بعض المواقف من الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمها انتخاب الرئيس بري.