كتب ابراهيم الامين وغسان سعود في صحيفة الاخبار: "يبدو الرئيس سليمان عاتبا بقوة على قوى 14 آذار التي لم تقدم له عملياً ما كانت وعدت به كلامياً. وفي جبيل على وجه الخصوص، لا يزال أعضاء اللائحة المحسوبة على الرئيس يعتقدون أن النائب السابق فارس سعيد و"القوات اللبنانية"، عمدا إلى تهريب أصوات من درب الخوري خشية أن يفوز وأن يسقط سعيد، وأن مقايضات جرت مع بعض الناخبين من قوى في 14 آذار لعدم التصويت إلا لسعيد، وأن الأخير كان محرجاً في أن تظهر صناديق قرطبا بفوارق كبيرة. لكن الرئيس يرى أن سعيد والآخرين لم يقودوا المعركة بوفاء وعدالة".
ولكن مراجعة بسيطة للارقام التي حصل عليها كل من المرشحين سعيد والخوري تظهر ان الفارق بسيط بين الاثنين، فقد حصل الدكتور فارس سعيد على 20698 بينما حصل ناظم الخوري على 19960 اي بفارق 738 صوتا فقط ما يلغي نظرية الامين وسعود عن تشطيب او تهريب للاصوات من قبل سعيد والقوات اللبنانية.