#adsense

المركزية: اوساط الغالبية تتوقف عند تصعيد نصرالله بوجه البطريرك صفير

حجم الخط

المركزية: اوساط الغالبية تتوقف عند تصعيد نصرالله بوجه البطريرك صفير

توقفت أوساط سياسية في الغالبية عند المواقف الأخيرة للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي رفع سقف خطابه بعد لهجة معتدلة دمغت مواقفه الأسبوع الماضي، وخصوصاً لجهة الانتقاد المباشر الذي وجهه الى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.

وسألت الأوساط عن خلفيات الانتقاد ومدى الحكمة من توجيهها الى أرفع رمز من رموز الطائفة المارونية في لبنان والمحيط في هذا الوقت بالذات، مذكرة بما حصل عندما تم تقليد شخصية نصرالله في أحد البرامج التلفزيونية من هجوم على شارع مونو في الأشرفية حيث قامت الدنيا ولم تقعد.
غير أن الأوساط المُشار اليها أكدت ان محاولات التصعيد لن تؤتي ثمارها ولن تصل الى المرجو لأن البلد محكوم بالمناخات الإقليمية التي لطالما فرضت طبيعة التطورات في لبنان.

وكشفت في جانب متصل عن لقاء سيعقد في الساعات الـ48 المقبلة بين نصرالله ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط سيشكل المحطة الأساسية والنقطة المحورية للمرحلة المقبلة إذ ان الزعيمين سيضعان أسس التعاون ويرسمان العناوين العريضة للمستقبل القريب والرؤية المفترضة للتنسيق بين الأطراف. كما سيبحثان الآلية الواجب اعتمادها لتفادي المطبات والثغرات التي تحكمت بالأوضاع في المرحلة الماضية.

وأوضحت ان جنبلاط سيحمل مضمون مباحثاته ونتيجة لقائه مع نصرالله الى الاجتماع المزمع عقده لقيادات 14 آذار نهاية الأسبوع الجاري والذي سيبحث الاستحقاقات المقبلة من رئاستي المجلس والحكومة الى التشكيلة الوزارية بحيث يطلع حلفاءه على مشاوراته للبناء عليها واتخاذ المواقف المناسبة للمرحلة المقبلة.

ولفتت مصادر في الغالبية الى ان اجتماع اقطاب قوى 14 آذار سيعقد نهاية الاسبوع الجاري بعد عودة النائب سعد الحريري من الخارج حيث يجري سلسلة اتصالات عربية تتصل بجوانب منها بالاستحقاقات الداخلية.

وفيما لم تستبعد انعقاد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب في 23 او 24 الجاري بعد توجيه كبير السن في المجلس النائب عبد اللطيف الزين الدعوة الى الجلسة، توقعت ان يتأخر هذا الموعد قليلا خصوصا بعد الخطابات والمستجدات الاخيرة على الساحة الداخلية والتي قد يخفي بعضها في طياته ملامح عثرات من شأنها تأخير الاستحقاقات ان بالنسبة الى انتخاب رئيس مجلس النواب الذي يعارضه حزبا الكتائب والقوات اللبنانية اسم الرئيس نبيه بري او رئاسة الحكومة التي لم يعلن اي من اقطاب المعارضة باستثناء الرئيس بري حتى الساعة تسميته للنائب سعد الحريري.

الى ذلك افادت مصادر قواتية ان ملاحظات "القوات" التي تتضمن ضمانات لاعادة انتخاب الرئيس نبيه بري ستجهز اليوم بصيغتها النهائية بحيث يعلنها رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع في بيان بعد اجتماع كتلة القوات او في خلال مناسبة معينة في الساعات الـ 48 المقبلة، وهي باتت معلومة تبدأ بدور رئيس المجلس وكيفية ادارة اعمال البرلمان، دور هيئة مكتب المجلس، عملية التعاطي مع اقتراحات ومشاريع القوانين وطرحها في الوقت المناسب وضمن الاطار القانوني بحسب النظام الداخلي وعدم الاستنسابية، حرص الرئيس على لعب دور متوازن في ادارة المجلس.

واوضحت المصادر ان هذه الملاحظات ليست شروطا وانما مجرد تطبيق للدستور، يضاف الى ذلك ان النظام الداخلي للمجلس النيابي لم تعلله أي تعديلات بعد الطائف الا في القضايا التي نص عليها الطائف أي ولاية رئيس المجلس التي اصبحت اربع سنوات وامكان طرح الثقة لمرة واحدة. وشددت على ان البيان سيشير الى التوازن الوظيفي والاداري المدني والعسكري في كادر مجلس النواب الذي لا تراعى فيه راهنا التوازنات الوطنبة.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل