#adsense

جعجع وكيروز: البطريرك هو من يوجه الملاحظات والتنبيهات ولا يتلقى نصائح من أحد

حجم الخط

جعجع وكيروز: البطريرك هو من يوجه الملاحظات والتنبيهات ولا يتلقى نصائح من أحد

اكد نائبا "القوات اللبنانية" في جبة بشري ستريدا جعجع وايلي كيروز على الدور المفصلي للبطريركية المارونية في المحطات الأساسية من تاريخ لبنان، وخصوصاً في العقود الثلاثة الاخيرة، حيث كانت العين الساهرة في الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله وعلى وحدته وتنوعه، في مواجهة مختلف أنواع الاحتلالات والوصايات.

ولفتا الى انه عندما ساد التصحُر لبنان والساحة المسيحية فيه، لم يبق الا غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مارنصرالله بطرس صفير، صارخاً ومدافعاً عن استقلال لبنان وحريته وحقوق الانسان فيه، وعن مقوماته الجوهرية كلها.

وأضاف النائبان جعجع وكيروز ان البطريرك صفير يمثل اليوم من خلال مواقفه الوطنية الوجدان المسيحي التاريخي الصافي والذي لا يمكن فصله عن الوجدان الوطني اللبناني انطلاقاً من قناعاته المبدئية التي تتخطى المصالح السياسية والحسابات الخاصة.

ويهم النائبان جعجع وكيروز التأكيد على عمق العلاقة بين بكركي والقوات اللبنانية لأن ما يجمع بينهما يتمثل بالنظرة المشتركة الى لبنان الكيان والمجتمع والدولة والانسان والحرية.

ورفض النائبان جعجع وكيروز اي تطاول على بكركي وسيدها من قبل أي كان ومهما علا شأنه، لأنه لولا البطريركية المارونية ومواقفها التاريخية في أصعب الظروف لما كان لبنان ولما بقي لبنان ولما استعاد استقلاله وحريته، ولما كان يمكن لأحد ان يقول ما يقوله، متخطياً الحد الأدنى من اللياقة ومنتهكاً أصول العيش المشترك والاحترام المتبادل للمقامات والطوائف.

وذكّر النائبان جعجع وكيروز بأن مواقف البطريرك صفير من الانتخابات الأخيرة تندرج في صلب السياق التاريخي لمواقف بكركي التي لا تبتغي خدمة فئة دون اخرى، بل تعني لبنان كله بجميع طوائفه وفئاته، وما أعلنه ويعلنه البطريرك يشكل دعوة الى حصر الرهانات والحسابات بمصلحة لبنان اولاً دون سواه، في وقت أطلق الرئيس الايراني موقفاً نافراً ومستهجناً أعلن من خلاله الرهان على فوز المعارضة في لبنان ومساهمة ذلك في تغيير المعادلة الأقليمية، وكأن لبنان مجرد ورقة او ساحة او وسيلة ولا قيمة لأهله وقرارهم وتطلعاتهم.

أما عن تطاول بعض أبناء الطائفة المارونية على بكركي وسيدها، فهو لا يعدو كونه عادة سيئة لدى من يصٌر على الضلال تغطية لتوجهات وفواتير يسددها لمرجعياته خارج الحدود، أو تغطية لخسارة سياسية وانتخابية، وهو اسلوب لم يؤثر على بكركي في زمن الأحتلال والوصاية، فكم بالحري بعدما قال الشعب كلمته ورسخ مسيرة السيادة والحرية والاستقلال.

وخلص النائبان جعجع وكيروز الى التأكيد ان بكركي صخرة لن تقوى عليها أبواب الجحيم ولا المؤامرات الخارجية التي تحاول عبثاً ضرب مقومات الكيان اللبناني بمختلف مرجعياته الوطنية. وبالتالي فان البطريرك الماروني هو من يوجه الملاحظات والتنبيهات ولا يتلقى نصائح من أحد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل