#adsense

نوفل ضو يستغرب سكوت الوسطيين عن الحملة على بكركي

حجم الخط

نوفل ضو يستغرب سكوت الوسطيين عن الحملة على بكركي

إستغرب عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو الصمت المطبق الذي يلتزم فيه "المرشحون الوسطيون" الى الإنتخابات النيابية الأخيرة حيال التهجمات التي تستهدف البطريركية المارونية، خصوصا بعدما كانوا قد ادعوا عشية الإنتخابات وقوفهم خلف البطريرك صفير وتبنيهم مواقفه الوطنية من القضايا المصيرية.

ولفت ضو الى أنه بعد مرور 48 ساعة على الحملة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على البطريرك صفير، وبعد 24 ساعة على دخول رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون على خط هذه الحملة، إقتصرت ردات الفعل الشاجبة لهذه الحملات على الأحزاب المسيحية وعلى المستقلين في قوى 14 آذار، في حين لاذ من تسابقوا قبل اسابيع للاحتماء بعباءة بكركي، ومن علت أصواتهم تحت شعار أنهم "حماة الصرح"، بالصمت المطبق والمستنكر.

ولفت ضو إلى أن انكفاء من وصفوا أنفسهم خلال المرحلة الإنتخابية بالوسطيين المؤيدين لطروحات بكركي الوطنية، يكشف حقيقة نواياهم وانتهازيتهم، مشددا على أن المسيحيين عموما، والموارنة خصوصا، لن ينتظروا موعد الإنتخابات النيابية المقبلة لمحاسبتهم، وإنما سيباشرون بمحاسبتهم اعتبارا من هذه اللحظة على كل موقف يتخذونه أو يحجمون عن اتخاذه.

وذكر ضو منتقدي خوف البطريرك صفير على سلامة الكيان اللبناني بأنه لولا البطريركية المارونية لما كان لبنان الكبير سنة 1920 بحدوده الحالية التي تشمل أقضية الأطراف الجنوبية والبقاعية، ولما كان بإمكان هؤلاء المنتقدين أن يخوضوا انتخابات في لبنان لا ترشيحا ولا اقتراعا.

كما ذكر ضو بأنه لولا موقف البطريركية المارونية عام 1943 المتمسك برفض التبعية لا للشرق ولا للغرب لما كان الإستقلال الذي كرس سيادة الكيان اللبناني خلافا لرغبة البعض في هذه الايام في استحضار مواقف ماضية تسعى الى الالتحاق بالمحيط الجغرافي الأوسع.

وختم ضو بالتذكير بأن مواقف البطريركية المارونية صانعة لبنان الكبير واستقلاله غالبا ما كانت تواجه بمواقف رافضي هذين الكيان والإستقلال، لكن مسيرة بكركي المبنية على القيم الإنسانية والكرامة الوطنية استمرت، تحضنها أكثرية اللبنانيين وتضحياتهم، مستلهمة نضالات الأجيال التي رأت في هذه الأرض موطنا للحرية والعنفوان وحقوق الإنسان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل