مجدلاني: كلام نصرالله خطير ومرفوض وعليه الاعتذار فورا
طالب النائب عاطف مجدلاني الامين العام لحزب الله نصرالله بالإعتذار الفوري بسب الكلام التخويني المبطن الذي وجهه للبطريرك صفير، معتبرا ان كلام الأخير ما قبل الإنتخابات نابع من حس وطني وخوف على الوطن والكيان.
واعتبر ان "كلام نصر الله خطير ومرفوض بالكامل لما يمكن ان يسببه من تشنج طائفي ومذهبي، خصوصا انه تم توجيهه الى مرجعية روحية لها تقديرها واحترامها وموقعها الخاص في تمثيل طائفة كريمة من الطوائف الأساسية في لبنان ان لم نقل طائفة أساسية في تكوين لبنان".
ورأى مجدلاني ان هناك إزدواجية في مقاربة المواضيع لدى الطائفة الشيعية بين الدين والدنيا، مشيرا الى ان "هناك رجال دين وفي الوقت عينه هم يشغلون مواقع حزبية قيادية أي قيادات سياسية وبالتالي يحتار المرء في معرض توجيهه إنتقادات الى تلك القيادات ،خصوصا ان لتلك القيادات عقيدة ذا وجهين دينية وسياسية.
واضاف "لكن رغم هذا الخلط بقينا ضمن لياقاتنا الأدبية في التعاطي معهم اي اننا نوجه نقدنا الى العقيدة السياسة وليس الى العقيدة الدينية، ومن حقنا على سبيل المثال ان نوجه نقدنا لعقيدة الحزب الشيوعي ام القومي او البعثي فهذا كله كلام في السياسة، ولذلك عندما نوجه نقدنا لـ"حزب الله" فهذا بالسياسة وليس في الدين لأننا نتخوف من ان هذا الحزب الذي يسعى لإستلام السلطة انما هو يسعى ايضا لفرض عقيدته عليه وهذا ما يشكل خطرا على وحدة لبنان كوطن وكيان".
وتمنى مجدلاني ان يقرأ اللبنانيون رسالة حزب الله المفتوحة الى المستضعفين والتي وضعت العام 1985 وهي عبارة عن "مانيفيست" تضم جميع المبادئ والأسس التي يقوم عليها حزب الله ويؤمن بها ويسعى الى تحقيقها،وهي حتى اليوم لم تصدر عن الحزب وثيقة تخالفها.