الولايات المتحدة تتعهد الدفاع عمّن يعاني "من الاساءة والاضطهاد" في العالم
اتخذت الولايات المتحدة للمرة الاولى مقعدها في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة متعهدة بأن تكون مدافعا قويا عن الناس الذين يعانون من الاساءة والاضطهاد في انحاء العالم.
وفي تحول لسياسات الولايات المتحدة سعت ادارة الرئيس باراك أوباما الشهر الماضي وفازت بمقعد منتخب في المجلس المكون من 47 عضوا وهو المجلس الذي نأت الادارة السابقة بنفسها عنه لما أسمته "سجله المثير للشفقة الى حد كبير" وتدقيقه المتكرر في سجل حليفتها اسرائيل.
واكدت واشنطن انها ستستخدم قوة صوتها الجديد في المجلس الذي أنشئ قبل ثلاث سنوات لتصبح "مدافعا دؤوبا عن الافراد الشجعان حول العالم الذين يعملون غالبا في ظل مخاطرة شخصية لصالح حقوق الاخرين."
وأنشئ مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة عام 2006 ليحل محل لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الضعيفة والتي قال منتقدوها انها سمحت للصين ودول أخرى بالهروب من التدقيق لسنوات بينما خصت اسرائيل بالتوبيخ.