اجراءات وتدابير في المطار منعا لتسرب انفلونزا الخنازير
في اطار الاجراءات والتدابير التي اتخذتها وزارة الصحة العامة بتوجيهات من وزير الصحة العامة د.محمد جواد خليفة، وبعد ان تم تجهيز مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بأربع الات مجهزة بكاميرات للكشف على المسافرين والركاب القادمين الى لبنان وتبيان حرارة الاشخاص منعا لتسرب وباء انفلونزا الخنازير "اتش وان ان وان"، بدأت الدوائر الصحية المختصة في المطار باشراف الاطباء المختصين من وزارةالصحة العامة بمراقبة كل الاشخاص الوافدين الى لبنان واخضاعهم لهذا الكشف الطبي عبر هذه الالات الحديثة التي تم تركيب اثنتين منها في الجهة الشرقية لقاعة الوصول واثنتين اخريين في الجهة الغربية لهذه القاعة، مع توجيهات مشددة اعطيت للركاب والمسافرين بحظر التدخين قرب هذه الآلات التي تكشف درجات حرارةالاشخاص خلال مرورهم امامها على شاشاتها. وفي حال الاشتباه او التأكد من ان درجة حرارة اي شخص تتعدى 38 فانه يحال فورا الى الحجر الصحي في المطار لاخضاعه للفحوصات الطبية المطلوبة، وفي حال التأكد من عدم حمله لهذا الفيروس يغادر المطار الى منزله بعد تركه عنوانه ورقم هاتفه لمتابعة حالته والتواصل معه في شكل مباشر، كما وأن الركاب والمسافرين على متن الطائرات القادمة الى لبنان عليهم ايضا تزويد الدوائر الصحية المختصة بالمطار بالاستمارات التي توزع عليهم على متن الطائرات تبين كل المعلومات العائدة لهم والتي لها علاقة بهذا الشأن.
وفي اطار السهر على مدى 24 ساعة من قبل الاطباء المختصين في المطار على مراقبة وباء انفلونزا الخنازير منعا لتسربه الى لبنان، يتناوب عدد من الاطباء على العمل في شكل مستمر واعطاء التوجيهات والارشادات للركاب والمسافرين بكل ما له علاقة بأخذ الاحتياطات اللازمة تجنبا للاصابة بهذا الوباء الذي زاد انتشاره في مختلف انحاء العالم.
رئيس الحجر الصحي في المطار الدكتور ناصر شاهين، تحدث عن الاجراءات الصحية المتخذة في المطار فقال ردا على سؤال عما اذا كان هناك فعلا في لبنان حوالى 20اصابة بهذا الوباء،" تم تسجيل 20 حالة في لبنان وصلت من الخارج من كندا وأميركا اصيبت بهذا الوباء في الخارج الا انه تمت معالجتهم، وقد شفيوا شفاء تاما. ولا داعي لأي ذعر وليس هناك أي عدوى في لبنان".
وعن طبيعة عمل اجهزة الكشف التي تم تركيبها في المطار قال:"عندما يصل المسافرون من الخارج يمر كل شخص بمفرده امام آلة الكشف التي تعطي درجة حرارة الشخص، فاذا كانت درجة حرارته عالية وتفوق 38 درجة، فإنها تعطي خطا احمر، وعندها نخضعه لفحوصات طبية محددة في المطار، وفي حال تم الشك بأي شخص يحمل هذا الوباء، يتم عزله كليا في مستشفى رفيق الحريري الحكومي بإنتظار صدور النتائج الطبية النهائية للفحوصات التي تجرى له. ونحن من خلال الاستمارات التي يتم تزويدنا بها من قبل كل القادمين نتابع اوضاعهم الصحية عبر عناوينهم وارقام هواتفهم بشكل مستمر ولا يمكن لأي شخص المرور دون الكشف عليه من قبل هذه الاجهزة".