#adsense

جنرال “الخَوَرْنَق” و”الحيوانات الأليفة”!!

حجم الخط

جنرال "الخَوَرْنَق" و"الحيوانات الأليفة"!!

حَزْرَقَ الجنرال أول أمس، والمُحَزْرَق (السريع الغضب) شاطَ اللبنانيين يميناً وشمالاً، ولم يسلم من لسانه أحد من الدولة حتى الشعب اللبناني الذي إن لم يكن معه فهو مشريٌّ بحفنة من المال، وبعدَما "حَزْرَقَ في خطابه، حَفْلَقَ الجنرال، والمُحَفْلَق (الضعيف الأحمق) قرر أن على الأحبار والبطريرك أن يتبّعوه، الجنرال "مضيّع" منذ نتائج الانتخابات، بل من قبلها، لقد صدّق "المُحَفْلَق" أنه "البطرك" وأنه "المسيح"، وكلّ الخوف أن يظن أنه فوق ذلك أيضاً!!

وحَذْلَق الجنرال، و"الحُذْلِقٌ" هو الرجل الكثيرُ الكلام الصَّلِف، الذي يُظهر الحِذْق ويدّعي أكثر ما عنده، وحَدْلَقَت (جحظت) عين الجنرال على اللبنانيين الذين لم ينتخبوه، وادّعى أن أحداً لم يتعلّم من " من حلمنا وحكمتنا وتصرفنا" ـ ويا لطيف الجنرال شو حليم وشو حكيم وشو كيّس بالتصرف ـ والجنرال "حَبَلَّق" (الصغير الحجم الذي لا يكبر) لأنه لم يتطور شيء في خطابه ولغته و"جنوناته" منذ العام 1989 فهذا الجنرال "الحُبَقْنيق" (السيئ الخُلُق) ما زال يلعن ويشتم كل من لا يلتحق بركبه الانتحاري ..

ولأنّه "حُبَيْبِيق" (احمق) شُبّه له بالأمس أنه الراعي الصالح وأنه حبر الأحبار، والصّدر الأعظم، وطالب الكنيسة باتباعه، ولأنه يظن أنه يميّز الخيط الأبيض من الخيط الأسود قال الجنرال "الجَبَنْثَق" (رجل السوء)، "نريد من أحبار الكنيسة أن يجتمعوا ويفكّروا ويتنبّهوا الى هذه الخطابات والسجالات. وبما أنهم أخبرونا أنهم سيقولون عن الأسود أسود وعن الأبيض أبيض، فأنا أقول لهم، وبكل صدق وفخر وعنفوان لبناني وبضمير أبيض مثل جبال صنين، فإذا شاءوا أن يكون لبنان في لبنان، عليهم أن يتبعونا" وبالطبع هو ينصح بذلك لأنه "حَدُقَّة" (شديد الذكاء) ويفهمها على الطاير!!

ولأن الجنرال "تَتَقْتَق" (انحدر وهوى عن الجبل) في الانتخابات، "باس" يد نفسه ورفع معنويات "تَبَهْلَق" (أكثر الكلام) عن فخره بانتصاره، ماذا نفعل والجنرال لم "يتصّ" بعد أنه "طجّ وسقط" مهما ادّعى أنّه انتصر.. و"جَعْفَقَ" (ركب وتهيّأ) الجنرال وحدّثنا عن " المعركة كونية ضد العونية"، الجنرال مصاب بداء "نظرية المؤامرة المؤامرة"، وحالته متطورة جداً لأنها بلغت مرحلة تصور أن هناك "مؤامرة كونية ضده"، والجنرال محتاج إلى إثبات أنه سليم القوى العقلية وسويّ الرأي لا تصيبه "نوبة صرع" ولا به "مسّ من الشيطان" ولا تتناوب عليه "كرايز جنون" هيّأ له جماعة الـ o.tv ما يهوّن عليه وطأة هذه الصفة التي التصقت به، فجمعوا له كلّ عظماء البشرية واكدوا له أنهم اتهموا من قبله بالجنون، إلا أن الجنرال "الجَرَنْدَق" ضاهاهم جميعاً في عظمته هو آخر العظماء في هذه المجرة الكونية، و"جَلَنْبلق" (صفق باباً ضخماً) عندما اتهم الشعب اللبناني بأنه مجردّ "فريسة" هربت من راعيها الحنون ومن قطعان "الحيوانات الأليفة" ولحقت بـ "الحيوانات المفترسة"!! هذا هو المنظور الحقيقي للجنرال "الأجْوَق" (الجَوْق: كلّ قطيع من الرّعاة) الذي يرى الشعب اللبناني من خلاله، لسنا أكثر من طرائد يريد أن يفترسنا الجنرال وهو يخادعنا متقمصاً دور الراعي الصالح، كأننا نسمع حكاية ليلى ذات القبعة الحمراء..

"بحلمنا وحكمتنا وصبرنا سنسحق أي عمل عنفي سنسحق أي تحريض، سنسحق هذه الخطابات المحرّضة" الجنرال "الحليم الصبور الحكيم" بهذه الكلمات هددنا بأنه سيسحقنا، غَفِل عن أنه هو وحلفاؤه هم من ارتكب كلّ الأعمال العنفيّة التي سبهها بوضع "التران على السكّة"، وأنه هو "إله" التحريض وتهييج غرائز الجمهور الأليف الذي يتبع الجنرال الأليف، وأنه " جَلَوْبَق" الخطابات المحرضة، يفتح مسلخه ويرمي "جلاميق" الكلام في وجه الشهب اللبناني، ينقصنا أن يقول لنا "بسبسبس" حتى نقع في مصيدة الراعي الحنون، الجنرال"السحوق" يهددنا بالسّحق!! اللهمّ.. "اسْحَقْهُ سحقاً وامْحَقْهُ مَحقاً" اللهمّ بلّغه في هوسِهِ بـ "جَوْسَق" بعبدا (قصرها) مراتب السّحقِ والمحق التي خبرت بها الصالحين الطائعين، واكفِنا "حُباقَ" (راجع المعنى في لسان العرب مادّة حَبَقَ) خطابات الجنرال ومن يَحبِقُون له ومعه وبه، علينا وعلى لبنان، واكشف عنه ما التبس عليه من أمر الربح والخسارة، فالجنرال لم يكتشف بعد مرور أكثر من أسبوعين على نتائج الانتخابات أنه خسر و"تَخَوْزَق"!!

"الخَوَرْنَق": اسم قصر بالعراق (فارسي معرّب) بناه النّعمان الأكبر الذي يقال له "الأعور" وهو الذي لبس المسُوح وساحَ في الأرض.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل