الريّس: اللقاء مع نصرالله لا يعني أن هناك تموضعاً سياسياً جديداً لجنبلاط
تحدث المسؤول الإعلامي في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس عن اللقاء بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والنائب وليد جنبلاط وما انتهى إليه من نتائج، فقال: "يأتي هذا اللقاء بعد فترة تحضيرية بهدف تكريس التهدئة على المستوى الداخلي ومحاولة استثمار المناخات الوفاقية التي تولدت بعد الانتخابات النيابية تمهيداً للدخول في مرحلة سياسية جديدة يكون عنوانها إعادة بناء الثقة بين الأطراف ومحاولة إجراء قراءة للتطورات الإقليمية ولاسيما بعد تصاعد الخطاب الاسرائيلي المتطرف، ما يستوجب رصّ الصفوف الداخلية والبحث الجدي في سبل حماية الساحة الداخلية. ويضاف إلى ذلك البحث في سبل تكريس المناخات الشعبية على الأرض وإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق ذات التداخل السكاني بهدف طي المرحلة السابقة كاملة".
وأشار الريس إلى أن الطرفين اتفقا على استمرار اللقاءات والتواصل بينهما، علماً ان هذا التواصل لم يكن منقطعاً، إذ إن هناك لجاناً مشتركة تجتمع من حين إلى آخر.
ورداً على سؤال، قال الريس إن لقاء جنبلاط ونصرالله "لا يعني أن هناك تموضعاً سياسياً جديداً لجنبلاط، وإنما هناك حوار يجري بين الاطراف السياسية. هناك قرار بالخروج من القطيعة السابقة التي شهدتها العلاقات السياسية والذهاب باتجاه فتح قنوات التواصل، بمعزل عن الاصطفافات والمواقع السياسية".