#adsense

بلغ عدم الموضوعية على موقع “التيار العوني” الالكتروني

حجم الخط

بلغ عدم الموضوعية على موقع "التيار العوني" الالكتروني حدّ الاجتزاء "الغبي". نعم "الغبي"، لأن حبل الكذب قصير ولأن القارئ عندما يرى مقالاً على موقع "التيار" منقولاً عن موقع آخر يفضّل أن يقرأه على الموقع الام لأن الموقع "البرتقالي" فاقد لابسط مقومات الموضوعية كما جميع وسائل الاعلام العوني.

فقد نقل موقع "التيار" الالكتروني مقطعاً من مقال على موقع "إيلاف" مدعياً أن عنوانه "سليمان أبلغ ستريدا إمتعاضه من زوجها" والحقيقة ان العنوان الثانوي هو "قال أنه أبلغ ستريدا جعجع إمتعاضه مما فعله زوجها"، أما العنوان الرئيسي فهو "سليمان يطوي صفحة الإنتخابات لإستيائه من عون وحزب الله". وبالطبع أكتفى الموقع بنقل المقطع الذي اشار فيه سليمان الى ان الدكتور سمير جعجع افصح فقط عما طلبه منه بما يتعلق بانسحاب اميل نوفل من معركة جبيل من دون ذكر موقف الرئيس الرافض لهذه الحطوة.

ولكن موقع "التيار" عمد الى عدم نشر المقاطع التالية والتي تظهر حقيقة موقف الرئيس سليمان من عون وزملائه في "8 آذار"، وابرزها:

* " … عند تناوله موضوع الإنتخابات النيابية في منطقة جبيل تحديداً، لا يخفي سليمان إنزعاجه من رئيس كتلة الإصلاح و التغيير النائب العماد ميشال عون ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية وحزب الله، خاصاً الأول بالنسبة الأعلى من الإستياء . ويقول في ذلك أنه سبق أن إلتقى الجنرال هنا ( يشير إلى المكان الذي كان يجلس عليه الأخير) وأبلغه صراحة أنه يحب ناظم الخوري ( مستشاره السياسي السابق ) والمرشح عن المقعد الماروني في جبيل لكنه يعرف في الوقت نفسه أن نتائج الإنتخابات في المنطقة لن تكون لصالح من يحب ورفيقيه في لائحة المستقلين مصطفى الحسيني وأميل نوفل بل لصالح عون، ومن هنا تمنى عليه أن يتفهم الوضع ويدع المنافسة محصورة بين مرشحي لائحة الإصلاح والتغيير وفريق 14 آذار الممثل بمنسق أمانته العامة المرشح فارس سعيد . لكن ما آلمني – يتابع الرئيس- أنه لم تمض ساعات على اللقاء المذكور حتى راح العماد عون "يقوّص" على رئيس الجمهورية ويتهمه بالتدخل في الإنتخابات، وإطلاق يد أجهزة تابعة له لتفعل فعلها في هذا المجال، وجاراه في هذا الإتهام سليمان فرنجية . وبلغه أن هناك من راح يدلل إلى حركة شقيقه غطاس سليمان (مختار عمشيت مسقط رأس الرئيس ) الداعمة للائحة المستقلين وكأن المراد أن تنسلخ عائلته عن بيئتها وتجلس ضمن أربعة جدران".

* … يعلن رئيس الجمهورية أن الإنتخابات أضحت من الماضي وقد طوى صفحتها، لكنه قبل أن ينطق بذلك تساءل إذا ما كان العماد عون سعيداً بالنتائج الذي حصل عليها وبفوز أنطوان زهرا (القوات اللبنانية ) على صهره الوزير جبران باسيل في البترون، وبالخسارة الكبرى التي مني بها في الأشرفية".

إنه دليل جديد على انحدار مستوى إعلام "التيار العوني"، وباستطاعة كل قارئ ان يعود الى المواقع الالكترونية المذكورة للتأكد من حقيقة هذا الانحدار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل