اليونيفيل تحثّ الاطراف على احترام خط الانسحاب كما حدد عام 2000
نجحت الاتصالات التي قامت بها قيادة القوات الدولية العاملة في الجنوب في أقناع إسرائيل بأنزال علمها عن نقطة المراقبة التي استحدثها الجيش الاسرائيلي على بركة بعثائيل عند تخوم تلال كفرشوبا في القطاع الشرقي من الجنوب، وذلك في خطوة ستكون مقدمة لإزالة الموقع نهائياً في موعد يحدد لاحقا.
وترجمة لذلك، مكثت عناصر مشاة اسرائيلية في محيط نقطة المراقبة الإسرائيلية المستحدثة، نحوساعة عملت خلالها على مراقبة المنطقة المحررة المواجهة، عادت بعدها الى موقع تلة السماقة المحاذي".
وفي جولة تفقدية زار قائد قوات "اليونيفل" الجنرال كلاوديو غراتسيانو منطقة الخرق الإسرائيلي، والتقى وفدا عسكريا وامنيا لبنانيا، شرح له ميدانيا منطقة الخرق والمقدرة بنحو 50 مترا شمالي السياج الشائك.
وطلب الوفد اللبناني من غراتسيانو العمل على ازالة الموقع الإسرائيلي المستحدث داخل الأراضي اللبنانية خلال مهلة 72 ساعة، ووعد غراتسيانو بإثارة الموضوع لدى قيادة الإحتلال عصر اليوم والطلب منها إزالة الدشم والسواتر الترابية التي تم استحداثها.
وفي هذا الإطار أكدت مصادر القوة الدولية في الجنوب لـ"المركزية" ان "قيادة اليونيفل دعت جميع الأفرقاء الى "اعتماد أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن القيام بأي اعمال استفزازية قد تؤدي الى رفع التوتر في المنطقة". وحثت "جميع الأطراف على احترام خط الانسحاب كما حددته الامم المتحدة العام 2000 بشكل كامل".
ولاحظت ان ما اقدم عليه الجانب الاسرائيلي قد يكون مرتبطا بحركة الاتصالات الجارية وخصوصا بين الاميركيين والاسرائيليين بمشاركة فاعلة من الامم المتحدة، عبر قنوات دبلوماسية وسياسية لمعالجة موضوع مزارع شبعا توصلا الى انسحاب الجيش الاسرائيلي منها وإحلال قوة من "اليونيفيل" محله موقتا الى حين موعد انجاز عملية التسوية.