بروان: مضاعفات فضيحة مصاريف النواب اسوأ مرحلة في حياتي السياسية
اعتبر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ان مضاعفات وانعكاسات فضيحة مصاريف نواب البرلمان كانت اسوأ مرحلة في حياته السياسية، وانه تضرر من الانتقادات التي وجهت اليه بسببها، لكنه اكد في الوقت نفسه عدم وجود اي نية له بالتنحي عن منصبه.
واوضح براون"للامانة يمكنني ترك الامر برمته تماما، وانا لست راغبا فيما تجلبه السلطة، ولا يقلقني ان لا اعود لاي مكان من دوانينغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة)، هذا لا يزعجني ابدا، بل ربما يكون افضل لي ولاولادي".
يشار الى ان شعبية براون تراجعت الى ادنى مستوياتها بعد الفضيحة التي اظهرت استغلال بعض النواب للمال العام في شكل مصاريف واستخدامها لاغراضهم واهوائهم الشخصية على نحو مبالغ فيه، مما اثار انتقادات واسعة ضدهم.
وقد طالت هذه الفضيحة نوابا من الاحزاب الرئيسية الممثلة في مجلس العموم البريطاني، وهي العمال والمحافظين والاحرار الديموقراطيين، وتسببت في ظهور تحد فاشل لزعامة براون للحزب والحكومة.