عائلة الشهيد حنا ناشدت البطريرك متابعة قضية ابنها: لا يوجد ضمانة لاي عسكري في هذا البلد
التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والدة ووالد الشهيد النقيب الطيار سامر حنا حرب. وعرضت والدة الشهيد السيدة ايفيت للبطريرك للقرار الصادر باطلاق المتهم بقتل ولدها وقالت:" اتمنى عليكم يا صاحب الغبطة، كأم خسرت ولدها ورضيت بما انا فيه، لكنني أتمنى على كل أمهات وأخوات عناصر الجيش اللبناني بالمطالبة بقانون يحميهم وهم أحياء، اذ لا يوجد قانون يحمي المؤسسة العسكرية، ان تكونوا على اطلاع على هذا الموضوع".
اضافت:" رئيس الجمهورية وقائد الجيش وكل المسؤولين يزورونكم ونتمنى عليكم متابعة هذه القضية معهم من أجل الاحياء من ابنائنا العسكريين ومن أجل حمايتهم، لانه اذا بقي التقاعس في هذا الامر من خلال القانون فلا ندري الى اين يمكن ان تصل الامور، حيث لا يوجد ضمانة لاي عسكري في هذا البلد، فابني قتل أثناء قيامه بمهمة عسكرية والمؤسسة التي ينتمي اليها هي المسؤولة عنه، فهو لم يكن في معركة، واذا كانوا يريدون نسب قضيته الى ما حصل في الشياح، فهناك كانت معركة واذا نسبوا هذه القضية الى ما حصل في الشياح فيكونون أخذوا ثأرهم من أبني.
من هنا يا صاحب الغبطة أناشد جميع أمهات العسكريين لان ينتبهوا بان أولادهم غير محصنين، فالنائب لديه حصانة وكل شخص في لبنان لديه هذه الحصانة الا المؤسسة العسكرية لا شيء عندها وعليها ان تتحمل المسؤولية عن الجميع وتدافع عن لبنان، ولكن لا أحد يحميها".
اضافت:" أتمنى يا صاحب الغبطة ان يصل كلامي هذا وبكل تهذيب لآذان جميع المسؤولين والمعنيين في الموضوع ولامهات وأخوات وزوجات عناصر الجيش، ونحن نشكرك يا صاحب الغبطة وهذه البطريركية وانتم يا صاحب الغبطة الحماية الوحيدة لنا في هذا الوطن".
بعدها تحدث فايز حرب فقال:" بكل فخر يا صاحب الغبطة نعرف ان بكركي بلسم لكل جرح ووجع بمحبة وغيرة واندفاع، وجرحنا يا صاحب الغبطة ليس جرحا شخصيا لا بل جرح وطني كبير، وليس علينا الا ان نضع هذا الجرح بين يديكم الكريمة المباركة وانتم سيدنا الأدرى من كل الناس بمجريات الامور الوطنية على الاصعدة كافة".
وشجب فايز حرب أي "رأي سلبي لأي سبب كان تجاه بكركي ما تمثله من صرح ديني وروحي ومواقف ثابتة وصادقة ومستقيمة ونهج وطني لا غبار عليه بسيادته وحريته واستقلاله بكرامة وعزة ومجد وعنفوان وآباء، أطال الله عمركم يا نيافة الكاردينال وأبقاكم منارة مشعة تنير طريق لبنان لقيامته القيامة الحقيقية لتأمين مصلحة البلد كافة وتأمين حقوق المواطنين. فما دامت بكركي بخير وباقية فلبنان سيبقى سيدا حرا مستقلا".
