الإثنين الرابع من زمن العنصرة
الرسالة: رسل 7: 44-50
44 كانَ لآبائنا في البرّيةِ خيمةُ الشّهادةِ التي صنعها موسى، كما أمرهُ المتكلّمُ معهُ، على المثالِ الذي كانَ قد رآه.
45 هذه الخيمةُ تسلّمها آباؤنا، فدخلوا بها معَ يشوع، وتملّكوا أرضَ الأمم، الذينَ طردهم الله من وجهِ آبائنا، حتى أيّامِ داود،
46 الذي وجدَ نعمةً أمامَ الله، والتمسَ أن يجدَ مسكنًا لإلهِ يعقوب.
47 ولكنّ سليمانَ هو الذي بنى لهُ بيتًا.
48 غيرَ أنّ العليَّ لا يسكنُ في مصنوعاتِ الأيدي، كما يقولُ النّبيّ:
49 ألسماءُ عرشي، والأرضُ موطئُ قدميَّ، فأيّ بيتٍ تبنونَ لي،
50 أليستْ يدي هي التي صنعتْ هذه الأشياءَ كلّها؟
الإنجيل
متى 18: 1-5
الأعظم في ملكوت السَّماوات
1 في تلك السّاعة، دَنا التّلاميذ من يسوع وقالوا: "مَن هو الأعظم في ملكوت السَّماوات؟"
2 فدَعَا يسوع طفلاً، وأقامهُ في وسطهم،
3 وقال: "ألحقَّ أقول لكم: إن لم تعودوا فتصيروا مثل الأطفال، لن تدخلوا ملكوت السّماوات.
4 فمَن واضَعَ نفسهُ مثل هذا الطّفل هو الأعظم في ملكوت السَّماوات.
5 ومَن قَبِلَ باسمي طِفلاً واحدًا مثل هذا فَقَدْ قَبِلَني.
شرح الإنجيل:
الفصل 18: في أربعة فصول سابقة (14-17) أرسى يسوع أسس كنيسته: جعل من الرسل نواتها، ومن تعليمه وجسده الإفخرستيّ غذاءها، ومن بطرس أساسها، ومن الصليب سبيلها إلى المجد والقيامة. وفي هذا الفصل (18) يخاطب يسوع التلاميذ، نواة الكنيسة، ويحدّد مسيرة أبناء الملكوت. دفعه إلى ذلك سؤال التلاميذ عن الأعظم في ملكوت السّماوات، ودفع التلاميذ إلى السؤال الدّور البارز، الّذي خصّ به بطرس (17/24-27).
1: لو22/24.
2-3: متى19/14؛ مر10/15؛ لو18/17؛ يو3/5.
الأطفال: لا يطلب يسوع التشبّه بالأطفال، من حيث براءتهم وطهارتهم، بل من حيث بساطتهم، وخلّوهم من الإدّعاء والكبرياء والعناد. وعلى كلّ تلميذ ليسوع أن يكون كالصبيّ ليدخل الملكوت.
4: متى20/26-27؛ 23/12؛ مر10/43-44؛ لو22/26.
5: متى10/40؛ لو10/16؛ يو13/10؛ مر9/37؛ لو9/48.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ.