#adsense

عطا الله أمل أن يمارس النواب الجدد دورهم بشكل مؤسساتي وفاعل

حجم الخط

عطا الله أمل أن يمارس النواب الجدد دورهم بشكل مؤسساتي وفاعل

اعتبر أمين سر حركة "اليسار الديموقراطي" النائب السابق الياس عطا الله، "ان تجربة الدخول إلى المجلس النيابي كانت غنية، لكونها بدأت قبل 4 سنوات بشكل مختلف، اذ كانت أول انتخابات من دون الوصاية السورية، في معركة اكتسبت دلالة على أن يستعيد الشعب اللبناني حقه في أن يحكم نفسه، عبر استعادة قدرته على اختيار ممثليه".

عطالله، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، قال: "كانت تجربة مغمسة بدماء الشهداء، فكما بدأت مسيرة الاستقلال الثاني وانتفاضة ثورة الارز بدماء أعلام من لبنان، كالرئيس الشهيد رفيق الحريري، استمرت باستشهاد سمير قصير بعد انتخابات بيروت في 7 حزيران 2005، ثم جورج حاوي، وسائر شهداء ثورة الارز الابرار".

أضاف: "كانت أيضاً "تجربة نيابية حافلة بالتحديات، ففي كل يوم كنا نواجه تحدياً"، والكلام دائماً لعطا الله، "كان التحدي الاكبر هل نستطيع أن نتحمل عبء الحرية وتقرير المصير، أو لا نستطيع، لأن الطرف الذي كان وصياً يراهن على سقوطنا، ويملك أوراقاً داخلية للاسف؟..". 

ولفت عطالله إلى أنها "كانت تجربة كفاحية من طراز رفيع، كنا نخوض معركة الاستقلال الثاني، ولم يخالجنا الشعور بأننا نمارس دور النائب بالمعنى التقليدي للكلمة، كنا نؤسس لمرحلة، ولم تكن علاقتنا بالمواطن الذي اختارنا بقدر ما كانت مع القناص ورجل الاغتيالات والارهاب، الذي كان يريد أن يكسر إرادة الاستقلال عند الذين انتفضوا ضد منطق التمديد والتعسف وازدياد منسوب الوصاية".

وتمنى عطالله ألا تكون المرحلة الحالية استمراراً للمرحلة السابقة، آملاً أن تكون "حصدت القسم الاكبر من الصعوبات، وساهمت في جعل اللبنانيين يبصرون حقيقة المعركة التي كانت تخاض، في ضوء المعركة الاعلامية التضليلية التي مارسها الطرف الآخر، وإمكانياته الكبيرة والكثيرة، والتي كادت تلامس الحرب الاهلية في 7 أيار 2008، وقبل ذلك لامست الحرب الشاملة في تموز العام 2006 ".

وإذ أمل أن "يمارس النواب الجدد دورهم بشكل مؤسساتي وفاعل"، توقع عطا الله بعيداً عن الامنيات والآمال "استمرار قسم من المشكلات، نتيجة الواقع المعاش، والذي لا يمكننا القفز فوقه".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل