#adsense

بريطانيا تسحب أسر موظفي سفارتها في إيران

حجم الخط

بريطانيا تسحب أسر موظفي سفارتها في إيران

قالت وزارة الخارجية يوم الاثنين إن بريطانيا ستسحب أسر موظفيها العاملين في سفارتها في ايران نتيجة لاعمال العنف التي تشهدها البلاد.

وقال متحدث باسم الوزارة "أعمال العنف الجارية لها أثر كبير على أسر موظفينا الذين لم يعودوا قادرين على المضي في حياتهم بشكل طبيعي.. ونتيجة لذلك سنسحب كل المعولين لدى موظفي السفارة لحين تحسن الوضع".

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من الاحتجاجات في شوارع طهران بسبب نتائج انتخابات الرئاسة التي أعلن عن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بها.

إلى ذلك افاد شهود عيان ان التظاهرة التي نظمتها المعارضة في ساحة هفت تير في وسط طهران الاثنين انتهت بعد حوالى ساعتين على بدئها، وقد استخدمت خلالها قوات الامن التي انتشرت باعداد كثيفة الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وكان حوالى 500 عنصر من شرطة مكافحة الشغب وميليشيا الباسيج انتشروا في ساحة هفت تير، التي ظلت مفتوحة امام حركة السير.

وقال احد الشهود ان "ما بين 50 الى 60 شخصا تم اعتقالهم".

واضاف شاهد آخر ان القوى الامنية عمدت الى "وضع علامات" من الطلاء على السيارات التي كانت تمر في المكان وتطلق العنان لابواقها دعما للمتظاهرين، كي يتسنى للشرطة اعتقال سائقيها لاحقا.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الايطالية في بيان يوم الاثنين ان ايطاليا مستعدة لفتح سفارتها بطهران أمام المحتجين الجرحى بالتنسيق مع دول أوروبية أخرى.

وأضافت الوزارة أن المبادرة الايطالية تأتي عقب تحرك من السويد لبحث ما اذا كان بوسع دول الاتحاد الاوروبي وضع خطة لفتح سفاراتها أمام المتظاهرين وتقديم معونات لهم في سفاراتها في ايران.

وقال موريزيو ماساري المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين "سيكون بمقدور السفارة الايطالية تلقي الطلبات على الرغم من أن المكان الملائم لرعاية المصابين يبقى هو المستشفى".

وقالت الوزارة ان ايطاليا – التي دعت طهران لتجنب المزيد من اراقة الدماء والسعي لحل سلمي للاحتجاجات – أصدرت تعليمات لسفارتها في طهران لمساعدة المحتجين المصابين ولكنها لم تتلق بعد طلبات للمساعدة.

كذلك قالت الامارات ان عدم الاستقرار في ايران ليس في مصلحة منطقة الخليج وان التدخل الاجنبي هناك غير مقبول. وكانت ايران اتهمت بريطانيا والولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها واذكاء الاحتجاجات على اعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد.

وقال الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية الاماراتي في تصريحات أدلى بها في تركيا ونقلها تلفزيون الجزيرة ان الامارات ترى أن التدخل من أي طرف في ايران غير مقبول.

وأضاف أن بلاده كانت من أوائل الدول التي هنأت أحمدي نجاد بفوزه في الانتخابات وقال ان جميع دول المنطقة في قارب واحد وليس من مصلحة أي منها أن تعاني دولة أخرى عدم الاستقرار.

من جهتها طلبت الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي من الدول الاعضاء في الاتحاد يوم الاثنين بحث استدعاء رؤساء البعثات الدبلوماسية الايرانية في اوروبا للتعبير عن "الاشمئزاز الشديد" بشأن احداث العنف بعد الانتخابات في ايران.

وقال التشيك انهم استدعوا رئيس البعثة الايرانية في براغ لابلاغه برفض احتجاج ايران على ما ترى انه تدخل غير مشروع من جانب الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء في شؤونها.

واستدعى المسؤولون الايرانيون القائم بالاعمال التشيكي يوم الاحد مع ممثلي الدول الست والعشرين الاخرى الاعضاء في الاتحاد الاوروبي للشكوى بخصوص تصريحات للاتحاد الاوروبي تتعرض بالانتقاد للانتخابات الايرانية. وتتولى جمهورية التشيك الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي حتى نهاية حزيران الجاري.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل