جبران سقط… وراجع!!!!!!
ليس مستبعدا ان يعيد الجنرال عون ترتيب الكون على أساس جبران باسيل.
فلقد فركتُ عيني جيدا عندما وقعتا على خبر عن عزم الجنرال اعادة تسمية صهره لتولي حقيبة وزارة الاتصالات. ويضيف الخبر ان الجنرال سيسمي على الارجح وزراء من خارج المجلس النيابي.
في الحقيقة، يبدو ان الوقاحة قد تبلغ حد اشتراط عون ان يكون الشخص راسبا في الانتخابات، والا فلا يحق له ان يكون وزيرا.
انها الوقاحة بعينها، الكون يتغير اما الصهر فثابت في الاتصالات.
في المرة الماضية كانت حجته انه يتمتع بالتمثيل المسيحي الاوسع في البترون.
اما اليوم فما هي الحجة بربّكم؟
هل هو الخوف من غضب الصهر، وما أدراكم ما هي تبعاته؟؟؟….
ام ان الجنرال يفي بوعد قد يكون قطعه على جبران ليلة الهزيمة في 7 حزيران قائلا له "ما تزعل يا صهر لعيونك احلى وزارة".
"نيّالك" يا معالي الوزير بهذا العم، انه ولا الفانوس السحري، "شبيك لبيك الوزارة بين ايديك".
حتى يخيَّل لنا ان الجنرال يريد جبران في الحكومة كالشمس التي تدور حولها كل الكواكب.
وعلى هذا الاساس يجب اولا تكليف باسيل بوزارة الاتصالات ومنها الانطلاق لتكليف رئيس حكومة وتعيين باقي الوزراء.
فعلا انه خير وزير لخير حقيبة، ولكن يستحسن تعديل اسم الوزارة لتصبح "وزارة الكلام ما عليه جمرك".
مؤتمر صحافي لمعالي الوزير مع كل طلعة شمس، كلام عن انجازات و"تربيح جميلة" مع كل صياح ديك.
اما الواقع فصفقات ومحسوبيات وتوظيفات مشبوهة وخدمة سيئة وتنصت واخفاء داتا عن الجهات المعنية، وكله باسم الشفافية غير المتوفرة الا بمن حظي بنعمة مصاهرة الجنرال.
ايا يكن فان عودة باسيل الى الحكومة تستدعي، وان كان للشكل فقط ،عودة زميله في التيار والهزيمة، عصام ابو جمرا، وربما أيضا الياس سكاف…
من يدري؟!
وهناك مثل في العامية يقول " على حجة الوردة بتشرب العلّيقة".
وبعدما اعتقدنا ان مستقبله السياسي انكوى على نار الاشرفية فها هو ابو جمرا اليوم ينبعث من رماد الهزيمة. يطرحه الجنرال وزيرا من جديد حتى لا يقال ان عودة الراسبين في الانتخابات الى الحكومة اقتصرت على صهره، انه لزوم "الديكور".
فعلا، هي مسرحية هزلية مكشوفة، فيها بالدرجة الاولى استهزاء بعقول مناصري عون قبل خصومه.
فهو يتصرف بآحادية تامة تفتقد ادنى درجات الاحترام والاعتبار لتكتل التغيير، او بالاحرى تكتل "الصيصان".
فهل ينتفض هؤلاء يوما لكراماتهم؟ أشك، فالجنرال ولي امرهم ونعمتهم، وهو تعمّد اختيارهم بالذات من دون سواهم، فمَن غيرهم يرضى بهذا الكم من الاحتقار والذل والاهانة؟؟؟
ماذا ستقول يا جنرال لقسم كبير من مسيحيي جبل لبنان الذين اعطوك ثقتهم؟
من جبيل الى كسروان والمتن وبعبدا، الم تجد من بين نوابهم أو شخصياتهم من يستحق شرف الوزارة؟
عفوا نسينا ان الجنرال يفصل شكل وزرائه على قياس جبران باسيل.
في الـ2005 قلتم، في البترون جبران ما سقط… ويحق له ان يكون وزيرا.
في الـ2009 نقول لكم جبران سقط وشبع… فلماذا يكون وزيرا؟؟؟؟؟