#adsense

14 آذار-فرنسا: البطريرك صاحب الدور الريادي في التخلص من كل احتلال

حجم الخط

14 آذار-فرنسا: البطريرك صاحب الدور الريادي في التخلص من كل احتلال

اشادت قوى 14 آذار في فرنسا في بيان بالشعب اللبناني على تغليبه الخيار السيادي الاستقلالي والديموقراطي في الانتخابات النيابية وإثبات أن الأكثرية كانت ولا تزال أكثرية حقيقية غير وهمية لم ولن ترهبها ضغوط وديماغوجية القوى التي عطلت المجلس النيابي كما لم تتورع قبل عام ونيف عن استخدام السلاح في الداخل، وإذ تتطلع الى تجسيد هذا الخيار في تشكيل الحكومة الجديدة وفي المؤسسات، تبدي استغرابها لما صدر من محاولات تشكيك بمعيارية ونتائج هذه الانتخابات بذريعة التمييز بين أكثرية نيابية وشعبية رغم معرفة الجميع ان القانون الذي رعاها حظي برضى المعارضة المدعم ب"الاستعراض"غير السلمي وغير الشرعي في السابع من أيار2008، علما أن هذه الذريعة تتعارض مع أسس نظامنا الذي هو نظام ديموقراطي برلماني كما أنها تذكر أن طروحات مشابهة أدت في الماضي الى تسويغ الشموليات والديكتاتوريات".

اضاف البيان "تبدي قوى الرابع عشر من آذار استنكارها لمحاولات الإساءة الى المواقع والرموز التي دافعت دفاعا لا يكل عن كيان لبنان واستقلاله وسيادته وديموقراطيته وبوجه الاحتلال الإسرائيلي، وبوجه وصاية وهيمنة النظام السوري وقواته. وتلفت خاصة الى المغالطات والاتهامات الظالمة التي طاولت غبطة البطريرك صفير صاحب الدور الريادي المشكور في الدعوة الى وحدة اللبنانيين والى التخلص من كل احتلال ووصاية، وتركيز جهودهم على صيانة بلدهم وتجنيبه المغامرات والالتحاق بمحاور من شأنها تهديد استقراره وكيانه. كما تذكر اطراف هذه الهجمة بالتصريحات الفاقعة لممثلي النظام الايراني الذين لم يتورعوا عن القول علنا أن انتصار المعارضة الذي تمنوه وعملوا له سيؤدي الى توسيع محور"المقاومات والممانعات".

وتابع البيان: "توقفت قوى 14 اذار في فرنسا مليا عند ما تضمنته خطب قادة حزب الله الداعية الى وقف التداول والنقاش ب"سلاح المقاومة". وهي تؤكد أن ليس بوسع أحد منع اللبنانيين أفرادا وجماعات من مناقشة موضوع لا زال يتصدر جدول اعمال طاولة الحوار ويشكل حله واستيعابه عاملا اساسيا في قيام دولة المؤسسات، وفي مقدمتها المؤسسات القضائية والعسكرية والامنية، وفي استخدام رشيد للقرارات الدولية لحماية لبنان ودوره" .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل