#adsense

مع الرئيس…

حجم الخط

مع الرئيس…

لا يحتاج رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى شهادة "حسن سلوك" من أحد، وحتى لا نذهب الى حدود المبالغة فنقول ان الآخرين مطالبون بحسن نواياهم تجاهه، نكتفي بالقول، ان الناس تعرف الجميع.
مذ كان قائداً للجيش، التزم سليمان موقفاًَ وطنياً واضحاً، وبقي على مسافة واحدة من جميع الاطراف، ثم بعد ان انتخب رئيساً للجمهورية ترفع عن الدخول في محاور او في مهاترات كانت ترمى في اتجاهه.

حين اختلفوا في اجتماع "الدوحة" على تشكيلة الحكومة، برز اقتراح بأن تكون حصة الاكثرية عشرة وزراء، وحصة المعارضة عشرة، وحصة الرئيس عشرة.
وحده ميشال عون، وبهدف نسف الفكرة، وافق عليها شرط تعديل الدستور وتثبيت الفكرة اياها في نص دستوري.

ثم حين طرح اقتراح ان ينتخب سليمان رئيساً للجمهورية تصدى عون للفكرة مقترحاً تكليف سليمان رئاسة حكومة انتقالية لفترة سنتين.
منذ ذلك الحين، قبل وبعد انتخابه، لم يصدر عن الرئيس اي كلام فيه اساءة لأحد، وحين تم التوافق على وزارة من 16 للأكثرية و11 للأقلية و3 للرئيس اختار هو الأفضل من بين الوزراء.

اذاً، لماذا يمانع البعض اليوم ان يعطى الرئيس الثلث الضامن او الربع الضامن؟ ومن لايزال غير واثق بالرئيس؟
ثمة اسئلة من هذا النوع تطرح علامات استفهام كبيرة تقترب من الافتراض بأن هناك من لايزال يراهن على تقليص الولاية، وهو رهان مرتبط بعقل غير سوي.

ثمة فرصة امام لبنان اليوم، قد لا تتكرر، بوجود الرئيس سليمان واحتمال وجود سعد الحريري على رأس الحكومة.. وبوجود نبيه بري بنسيجه اللبناني وهواه القومي.
لا يضيعن احد هذه الفرصة.. والا ستلاحقه اللعنات حتى يوم الدين.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل