الاتحاد الاوروبي: الارهابيون يسعون للتزود باسلحة كيميائية وبيولوجية واشعاعية
حذرت المفوضية الاوروبية من بدء سباق مع الزمن بين الجماعات الارهابية للتزود بعناصر "قنبلة قذرة" وبين اهدافهم، لتفادي هجوم مماثل. وشدد مفوض الامن جاك بارو في بيان على ان الحصول على اسلحة دمار شامل، بما فيها مواد كيميائية وبيولوجية ونووية، يشكل السيناريو الاكثر رعبا.
واضاف البيان ان "الارهابيين يسعون الى التزود باسلحة كيميائية وبيولوجية واشعاعية وحتى ذرية، واستخدامها". ولفت مساعدو بارو الى "ضرورة عدم التخويف، ولا اثارة الرعب"، واوضحوا ان "من الصعب جدا تحويل تلك المواد الى اسلحة".
ويبدو الاتحاد الاوروبي بدوله ال27 و500 مليون نسمة وحدوده الخارجية المتعددة، ضعيفا جدا حتى ولو انه بحسب بارو "لم يشهد في السابق لحسن الحظ هجوما واسع النطاق بهذه المواد".
غير ان السلطات الاميركية تعتبر انه من المرجح وقوع هجوم مماثل في السنوات الخمس المقبلة، بحسب فريق عمل بارو.
وشارك حوالى 200 خبير من كل الدول الاوروبية في صياغة المقترحات المطروحة الاربعاء. وتدور حول ثلاثة محاور، هي "مضاعفة صعوبة الوصول الى المواد المذكورة الى اقصى حد" والتمتع بقدرة رصدها، والتحرك بفعالية في حال وقوع حادثة او هجوم".