#adsense

ضمانات.. لمن؟

حجم الخط

ضمانات.. لمن؟

يقول بعض أركان الاقلية النيابية: نحن ننتظر لنسمع ماذا قد يعرض علينا سعد الحريري، وبعدها نحدد موقفنا..
ان دل هذا الموقف على شيء، فهو يدل على استخفاف بعقول الناس، ويدل على استكبار ينطوي على افتراض بأن الحريري او غيره، لن يحرّكوا شعرة إلا بأمرهم.

ولماذا تنتظرون ايها السادة؟ اختبئوا وليبحث عنكم رئيس الحكومة المكلف حتى لا يقوى على الوقوف!!
ليس في موقف الانتظار ذاك إلا رغبة واضحة في عرقلة مضمرة.. وفي اقل تقدير هو تهمة معلنة بأن المنتظر لا تهمه مصلحة البلد ولا مصالح العباد.
البعض من هؤلاء يعتقد ان سعد الحريري سيمزّق ثيابه ان لم يكلف رئاسة الحكومة.

والبعض الآخر يعتقد انه قادر على فرض شروطه طالما شعر بأن الحريري راغب في رئاسة الحكومة.
انا أزعم ان سعد الحريري، الذي يعرف هذه الآلاعيب، ليس في وارد الخضوع ولا في وارد المساومات.
وأنا أعرف، ان سعد، لم تغب عن باله، تلك "المؤامرات" التي كانت تحاك لوالده الشهيد, وتلك "الكمائن الوزارية".

لقد تخطى الزمن مرحلة "الوزراء المشاكسين" ومرحلة التعطيل القسري وتحصيل المطالب تحت تهديد فرط الحكومة.
أعتقد ان سعد الحرري هو الذي سيطلب ضمانات من الآخرين الذين عليهم ان يقدموا كل ما هو ضروري لإثبات حسن نواياهم.
هذا، في حال كان سعد الحريري يرغب فعلاً في ان يكون رئيساً للحكومة.. هل سمعه أحد يقول ذلك؟

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل