محفوض: شرعنة السلاح في البيان الوزاري سيؤدي إلى التخريب السياسي
رأى رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض أن "هناك أمرا مستغربا ومستهجنا بعدم ترشح بعض الأقطاب الشيعيين الى رئاسة مجلس النواب، وهذا ليس بدليل ديموقراطي، كان يفترض حفاظا على ماء الوجه والأصول الديموقراطية أن يكون هناك مرشح ثان لهذا المنصب، وآمل أن تكون هناك تعددية والخروج من مبدأ الإختزال للطوائف، والنموذج المسيحي يجب أن يعمم على كل الطوائف، ولا اعتبر التعددية داخل المجتمع المسيحي إنقساما في الرأي، وإن شاء الله يترجم جو التهدئة الذي يحاولون فرضه من خلال تشكيلة الحكومة".
وأضاف: "أبلغت الرئيس الجميل أنه في حال تخريج بيان وزاري سيعاد الحديث فيه عن سلاح "حزب الله" كسلاح شرعي ومقدس فسنكون كمن يحضر لمرحلة قلاقل وتخريب سياسي من جديد".
محفوض، وبعد لقائه الرئيس امين الجميل، قال محفوض: "كان لقاؤنا اليوم في لحظات إعادة إنتخاب الرئيس بري رئيسا للمجلس النيابي، وكان البلد امام خيارين: إما الرئيس بري وإما الفوضى. وهذا ما تراءى لنا من خلال التصويت الذي حصل، وكأن النواب ذهبوا مرغمين الى هذا الإستحقاق. في كل الأحوال، سجلت القوى المسيحية من كتائب و"قوات" والشيخ بطرس حرب وغيرهم من الأقطاب موقفا مبدئيا يمكنهم، على الأقل، من الإطلالة على شهدائهم الذين دفعوا ثمنا غاليا ليقولوا لهم انهم لم يغيروا مبادئهم".
سئل: نال الرئيس نبيه بري 90 صوتا في الإنتخابات، فهل تعتبرون ذلك مؤشرا أو رسالة الى الرئيس بري؟، أجاب: "هذه هي الأصوات المسيحية، هذا هو تاريخ "القوات" والكتائب والمستقلين، هؤلاء يمثلون القضية اللبنانية ومنسجمون مع أنفسهم ويواجهون شارعهم بكل صدق وشفافية، الرأي العام المسيحي يحاسب بعكس بقية الطوائف".