#adsense

واشنطن تدرس خطة سلام لجعل الجولان منطقة منزوعة السلاح ومحمية طبيعية

حجم الخط

واشنطن تدرس خطة سلام لجعل الجولان منطقة منزوعة السلاح ومحمية طبيعية

كشفت صحيفة "هآرتس" أن الادارة الأميركية تدرس خطة سلام مقترحة بين سوريا واسرائيل تقوم على جعل هضبة الجولان منطقة منزوعة السلاح وتحويلها الى جانب قطاع وادي الأردن، إلى محمية طبيعية أو "حديقة السلام"، التي "ستكون مفتوحة أمام الزوار خلال النهار".

وأوضحت الصحيفة أن الهدف من قرار إرسال السفير الأميركي الى دمشق بعد غياب دام أربعة أعوام، إضافة إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل الى العاصمة السورية، "التمهيد لاستئناف المفاوضات السورية – الاسرائيلية تحت رعاية أميركية".

ونقلت الصحيفة عن فريد هوف، مساعد ميتشل والمولج بالملف السوري واللبناني، أنه طرح اقتراحاً ينص على أن يتحول جزء كبير من هضبة الجولان الى محمية طبيعية مفتوحة للزوار من كل من اسرائيل وسوريا خلال النهار، على أن تكون المنطقة المنزوعة السلاح بحراسة ضباط أميركيين وتحت إشراف دولي، في حين أن الانسحاب الاسرائيلي وتفكيك المستوطنات في الجولان سيتم في غضون سنوات عدة بالتوازي مع تطبيع العلاقات بين سوريا واسرائيل".

وقال مصدر ديبلوماسي مطّلع للصحيفة إن "واشنطن خلصت إلى أن سوريا هي مفتاح الجهود المبذولة في عملية السلام لتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، والتي من دونها تبقى فرص التقدم في المسار الاسرائيلي – الفلسطيني ضعيفة".

أضاف المصدر: "ان الاميركيين يعتقدون ان الأزمة في إيران أوجدت فرصة للولايات المتحدة لمحاولة التقرب من سوريا واستئناف المفاوضات الاسرائيلية ـ السورية".

ورأى اوري ساغي، الذي ترأس فريق التفاوض الاسرائيلي مع سوريا في عهد رئيس الوزراء السابق ايهود باراك، في محاضرة في القدس قبل ايام، ان الرئيس السوري بشار الاسد "لا يبالغ عندما يقول انه من الممكن النظر في 80 % من الخلافات بين اسرائيل وسوريا على أنها حلت".

وأشار ساغي إلى أن "العقبة الرئيسة ليست في حقوق المياه أو الترتيبات الأمنية، ولكن على الحدود"، معتبراً أن موقف السوريين تغير عندما أدركوا أن خطوط 4 حزيران 1967 أقل فائدة لهم من الحدود الدولية في بعض الجوانب المهمة، فكانوا في مثل هذه المرحلة موافقين على مناقشة مقترحات لتضييق الفجوات بشأن قضية الحدود، بما فيها فكرة "حديقة السلام".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل