تايمز: السفير الاميركي في دمشق سيسعى الى ابعاد سوريا عن نفوذ ايران
رأت صحيفة تايمز البريطانية أن تعيين الولايات المتحدة سفيرا لها في سوريا بعد غياب دام أربع سنوات، يشكل أكبر دليل على رغبة الرئيس أوباما للحوار مع دمشق وفكها من عزلتها، ومحاولة سحبها من نفوذ إيران التي يتزايد عزلها على المستوى الدولي.
وأوضحت تايمز في أن خطوة تعيين فريق كامل من الموظفين في السفارة الأميركية في دمشق هي بمثابة عملية الدفع لسوريا التي عانت من سنوات من العزلة الدبلوماسية بسبب علاقاتها القوية مع إيران على المستويين التجاري والاستراتيجي.
وأضافت التايمز أن الإدارة الجديدة تعتقد أن حث سوريا للعودة إلى المسار الدبلوماسي قد يشجعها على وقف دعمها للمسلحين في العراق والتخفيف من علاقاتها مع إيران ومنع تدفق الأسلحة من إيران إلى حزب الله في لبنان.
وأشارت إلى أنه في ظل العزلة الدولية المتزايدة التي تواجهها إيران، وقمعها المتظاهرين الذين يعتقدون أنه تم التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية فيها لإعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد، فإن الولايات المتحدة قد ترى أن الوقت مناسب للضغط على سوريا.