محفوض: الحملة على البطريرك تتمادى وتأخذ اشكالا لا يمكن السكوت عنها
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض ان كلام الامين العام لحزب الله حز حسن نصرالله عن البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، نغمة جديدة في الحياة اللبنانية سهل لها وحضر لأجوائها ومهد لتسويقها زعماء موارنة اشتركوا في مؤامرة لا يفقهون معالمها ولا يستوعبون تداعياتها.
واشار في مؤتمر صحافي الى ان ما يحدث على هذا المستوى لا ينبئ بمستقبل واعد، بل يؤشر الى غد عنوانه انقسام أهل البيت وسقوط السقف على أهله، فالحملة على البطريرك تتمادى وباتت تتخذ أشكالا خطيرة لا يمكن السكوت عنها ولا نقبل التطنيش عن تفاصيلها".
واوضح لا شك أن نتائج الانتخابات الأخيرة على مستوى الصوت الماروني تحديدا، أقلقت، لا بل أزعجت فريق 8 آذار، كما نزلت نتائجه على حزب الله كالصاعقة المدوية خصوصا بعدما وضعوا كل امكاناتهم بتصرف غطائهم المسيحي، وإذ بالأربعمئة ألف ماروني لا يحصل النائب ميشال عون من أصلهم سوى على مئة وستين ألفا. وحتى الناجحون منهم فازوا بأرقام اقتربت الى حد بعيد من الأرقام التي نالها الخاسرون. ولا بد من التأشير الى أن 19 نائبا مارونيا فازوا بأربعين في المئة فقط من أصوات الموارنة".
وإذ طالب "بعدم تشريع سلاح حزب الله في البيان الوزاري، نبه "قبل تشكيل الحكومة الى ضرورة عدم تكرار الأخطاء السابقة، ولا سيما منها المتعلقة بسلاح حزب الله، فالحكومة المقبلة يجب أن تأخذ على عاتقها إيجاد حل نهائي وجذري لموضوع السلاح الخارج عن سلطة الدولة. ولا يمكن لأولادنا أن يبقوا معرضين للقتل لمجرد أن مناطق بحجة حماية المقاومة محظرة على الدولة اللبنانية. فقضية الشهيد سامر حنا تندرج في هذا الإطار. في كل الأحوال، الوطن أهم من الجميع، واذا بقيت المعالجات في القضايا الكبرى على هذا المستوى من التعاطي، فإننا أمام ترحيل للمشاكل العالقة، وهذا يعني مزيدا من التأزم وعدم الاستقرار".
وردا على سؤال، ذكر ان وزير الداخلية زياد بارود جال يوم الانتخابات على بعض المناطق اللبنانية بطوافة عسكرية باستثناء الجنوب لأن الطيران ممنوع جنوبا باستثناء لمن يملك تصريحا، وهذا يعني أن حزب الله يقرر مفاصل الحكم في لبنان وهنا أسأل من يحكم لبنان اليوم؟ من الممكن تكرار أحداث 7 أيار طالما أن حزب الله يمتلك السلاح.
واعتبر ان الخطأ الأول الذي ارتكبته الأكثرية هو إعادة انتخاب الرئيس بري بالأمس، والامتحان المقبل هو في تشكيل الحكومة فإذا ارتكبت الخطأ نفسه بإعادة ذكر سلاح حزب الله في البيان الوزاري كسلاح شرعي فنحن مقبلون على مرحلة تخريب سياسي نعرف أين تبدأ ولا نعرف أين تنتهي؟
وكشف ان الاطراف الآخرين أبلغوا الأكثرية إما أن ينتخبوا بري رئيسا للمجلس أو يتحملوا المسؤولية وتاليا الفوضى. وذكر ان النائب ميشال عون يهوى الفوضى و14 آذار قبلت بانتخاب الرئيس بري على حساب الفوضى لكن الأرقام التي حصل عليها هذا الأخير مقابل أصوات نائب الرئيس فريد مكاري تظهر نياتهم المبيتة.