#adsense

الجميّل يرى ان سياسة “المعارضة” تكرّس التوطين وسعيد يؤكد ان اسباب الانقسام ما زالت مستمرة

حجم الخط

الجميّل يرى ان سياسة "المعارضة" تكرّس التوطين وسعيد يؤكد ان اسباب الانقسام ما زالت مستمرة

شدد رئيس حزب الكتائب امين الجميل على إعادة الزخم مجددا الى قوى 14 آذار، ووفقا لحاجة الوطن الى تحالف شبيه بهذا التحالف. وإذ كرر تهنئته الرئيس بري، أكد بعد لقائه الدكتور فارس سعيد أن أرقام الامس أظهرت جوا من عدم الثقة بين مختلف التيارات، على عكس ما بشر به الرئيس بري، حول فوز كل من 14 و8 آذار على حد سواء، وكذلك خلط للاوراق بما فيه مصلحة البلد.

واضاف "أتت آلية انتخاب رئيس مجلس النواب تأكيدا للجو السلبي الراهن ولضرورة توحيد القوى السيادية، وهو الآن شغلنا الشاغل بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة والانكباب على الاهداف المقبلة، والتي هي قيام جبهة ممانعة في وجه كل ما يتهدد البلاد".

وامل الجميل ان يتمكن الرئيس المكلف والذي سيكون على الارجح سعد الحريري من تشكيل الحكومة بأسرع ما يمكن، وبالطبع إذا صفت النيات، ويمكن أن تكون هناك عراقيل لفترة طويلة".

وأسف الرئيس الجميل "لإطلاق المعارضة كلاما ومزايدات في ما يتعلق بالتوطين، وكأن الاطراف الآخرين يعملون من أجل تطبيقه أو تنفيذه"، لافتا الى أن "السياسة التي تنتهجها المعارضة في لبنان هي التي ستكرس مبدأ التوطين، إذ إن من يريد محاربته يعمل على تقوية الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية الحقيقية وإسماع صوت الحق الشرعي اللبناني في المحافل الدولية وعدم خلق مؤسسات رديفة تختزل بعض القرارات السيادية كقرار السلم والحرب".

واشار سعيد من جهته الى أن الاسباب الموجبة التي أدت الى الانقسام الحاصل بين 2005 و2009 لا تزال مستمرة، واتكالنا اليوم قائم على القيادات السياسية اللبنانية من أجل خلق شبكة أمان حقيقية في السياسة الوطنية تسمح لوطننا بالعبور في اتجاه بناء الدولة القادرة".

وعن قراءته انتخاب رئاسة مجلس النواب بالامس، اوضح سعيد ان "ثمة تفاهم ضمني في ما يتعلق بتلك الانتخابات التي أتت وفقا لموازين القوى، والرأي العام العريض في 14 آذار لم يكن مؤيدا لإعادة انتخاب الرئيس نبيه بري الذي أتى تحت عنوان الاستقرار وسياسة مد اليد التي بدأت بها بعض القيادات في 14 آذار، في حين ان ما ظهر امس في مجلس النواب كان تظهيرا لواقع الحال المبشر بأن الخلافات أعمق بكثير مما بدا في العناوين الكبرى في الصحف، وكأنه خلط جديد للاوراق بين 8 و14 آذار".

ولفت الى ان "خطة عمل ثورة الارز ووثيقة البريستول هما مفتاح العبور الى الدولة الحقة والانتقال بها من مرحلة الوصاية السورية. وهناك من عطل قيام الدولة بين عامي 2005 و2009. ونتمنى اليوم أن تكون الجهود المبذولة من الجميع تصب في خانة البناء الفعلي للدولة اللبنانية ذات الجيش والقرار الواحد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل