حرب وزهرا: لن نقبل إلا بتأليف حكومة قادرة على الحكم وبرئاسة الحريري
عاهد النائب بطرس حرب أبناء البترون ولبنان على استكمال مسيرة بناء الدولة القادرة السيدة الحرة والمستقلة مشيراً الى أنه سيسعى حتى آخر نقطة من دمه لنبقى موحدين في خدمة لبنان الواحد ، لبنان العدالة والديموقراطية .وأكد أن اختياره للنائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة نابع من قناعة بأنه سيقود مسيرة الحكومة المقبلة من أجل بناء لبنان المسلم والمسيحي ، لبنان الذي لا تحصل فيه الإبتزازات ولا خوف فيه من العدد والكلام عن المثالثة .
بدوره أكد عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا التزامه والنائب بطرس حرب والنائب سامر سعادة بورشة عمل تعوض على البترون عن الحرمان المزمن الذي أصابها ، كما أكد بأنهم لن يقبلوا إلا بتأليف حكومة قادرة على الحكم برئاسة الشيخ سعد الحريري ذاكراً كافة قوى 14 آذار التي جعلت من معركة البترون الإنتخابية معركةً نموذجية في التضامن والإخلاص والوطنية والوعي .
كلام النائبين حرب وزهرا جاء خلال حفل العشاء التكريمي لماكينة تيار المستقبل الإنتخابية في البترون بحضور النائب سامر سعادة والنائب السابق سايد عقل ومنسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة ، مدير عام وزارة الاتصالات الدكتور عبد المنعم يوسف، ومسؤولين عن كافة قوى 14 آذار في البترون الكتائب والقوات اللبنانية والوطنيين الاحرار واليسار الديموقراطي والكتلة الوطنية والحزب التقدمي الاشتراكي بالاضافة الى اعضاء الماكينة الانتخابية لتيار المستقبل في منطقة البترون .
بدوره، ألقى منسق تيار المستقبل في البترون الزميل جورج بكاسيني كلمة نقل فيها تحية الشيخ سعد الحريري إلى أبناء البترون وقال :
"حقاً كان يوماً مجيداً 7 حزيران لأنه اليوم الذي يستحق هذا اللقب وليس أي يوم آخر : لأن صوتكم كان الأعلى ، ولأن إيمانكم بلبنان كان الأرسخ ، ولأن عزيمتكم كانت الأثبت ، ولأن سلاح صوتكم كان أقوى من صوت سلاحهم ".
وتابع: "نتائج البترون اكتسبت رمزية سياسية كبيرة في هذه الإنتخابات، خصوصاً بعد حملة الشائعات التي روجت والتقديرات الخاطئة حول النتائج وما أكثرها . لم يكذبوا فقط في وعودهم للناخبين ، وفي الحديث عن مشاريعهم وإنجازاتهم . كذبوا أيضاً في تقدير النتائج قبل يوم الإنتخاب . فروجوا بداية فكرة أن مرشحي 14 آذار سيرسبان في هذه المعركة مع فارق كبير لصالح لائحة 8 آذار . ثم تواضعوا في التقدير فقالوا إن مرشحاً واحداً من لائحة 14 آذار يمكن أن يفوز ولكن بفارق بسيط . لكن جاء 7 حزيران ونطقت الصناديق ، فأنجبت البترون ثلاثة نواب من 14 آذار بدلاً من إثنين : بطرس حرب وأنطوان زهرة وسامر سعادة أيضاً . وبفارق كبير تجاوز ال3500 صوت بحيث كان يكفي لإنجاح نائب رابع أيضاً" .