بارود: لم أوقع على نقل نفوس الى زحلة ويجب معالجة إطلاق النار مع اطلالات الزعماء
أعاد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود التذكير بأنه سبق وأبلغ "كل المعنيين بهذا الملف، وانني لم أوقع على اي نقل نفوس الى زحلة منذ تسلمي وزارة الداخلية في تموز 2008 وحتى حزيران 2009، والموضوع برمته اصبح موجودا على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية".
بارود، وفي محاضرة له عن "دور وزارة الداخلية والبلديات في مكافحة المخدرات ومعالجة الادمان" في فندق قادري الكبير – زحلة، أوضح أن "تأهيل سجن زحلة أصبح في مرحلة متقدمة بعدما بت مجلس الوزراء هذا الموضوع"، محييا "جهود رئيس البلدية الذي كان متابعا لهذا الملف".
وعن اطلاق النار الذي يرافق اطلالات الزعماء السياسيين، قال الوزير بارود: "هذا موضوع يزعجني شخصيا كثيرا، بالامس كان عندنا 11 جريحا في إطلاق النار، وانا أكيد ان دولة الرئيس نبيه بري لا يرضى بهذا الموضوع ولا يطلبه، وفي الوقت نفسه ينبغي اتخاذ تدابير على مستويات أعلى، على مستوى تشاركي مع الكل. والقوى لامنية، من جيش وقوى أمن داخلي صار لزاما عليها ان تتخذ تدابير باتجاه توقيف اي شخص اذا خالف القانون، فاذا كان يطلق النار في عرس يتم توقيفه، فكم بالاحرى اذا كان يعرض سلامة غيره، جسديا وبالممتلكات، للخطر. هذا الموضوع ينبغي ان تأخذ على عاتقها أمر معالجته، ولا ينبغي ان يدخل هذا الامر في ثقافتنا اليومية وفي يومياتنا، ويجب أن يكون هناك قرار حاسم في هذا الموضوع".