#dfp #adsense

الحريري بعد تكليفه تشكيل الحكومة: نمد اليد للشركاء في الوطن ولتشكيل حكومة بعيدة عن أي عرقلة أو شلل

حجم الخط

الحريري بعد تكليفه تشكيل الحكومة: نمد اليد للشركاء في الوطن ولتشكيل حكومة بعيدة عن أي عرقلة أو شلل

أعلن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة سعد الحريري مد اليد الى جميع الشركاء في الوطن وانه لن يوفر أي جهد لسد طريق المخاطر وفتح آفاق الفرص أمام لبنان واللبنانيين، معتبراً أن الفرصة المفتوحة أمام لبنان أكبر من المخاطر التي تتهدده، مشيراً الى انه لن يبخل على وطنه لبنان القيام بأي خطوة تفتح أمامه طريق الإستقرار وإعادة الإعتبار للدولة والنظام الديمقراطي وتجديد الثقة باتفاق الطائف.

ولفت الحريري بعد اجتماع بالرئيسين سليمان وبري وتكليفه تشكيل الحكومة أن "الطريق الى هدفنا لن يكون سهلاً والعراقيل والمطبات ستكون أكثر من الظاهر ونتكل على الجميع على أمل أن نبلغ في نهاية المطاف الهدف المنشود".

وقال الحريري ان إعادة الفوز بالإنتخابات كانت تكليف واضح من اللبنانيين للحفاظ على الدستور ومشروع بناء الدولة اللبنانية وتعزيز السلم الأهلي والإستقرار والإهتمام بالشأن المعيشي والتنمية معلناً مد اليد الى جميع الشركاء في الوطن.

الحريري أعلن أن الحكومة ستكون للإنجاز بعيداً عن أي عرقلة أو شلل لافتاً الى انه سيصارح الكتل كافة "بالتحديات والفرص التي نراها أمامنا وبضرورة الإنتقال الى مرحلة جديدة لمصلحة لبنان ومصلحة كل لبنان ولبنانية".

الحريري أشار الى أن "القضية الآن تتعلق بالمصير الوطني وليس بتوزيع الحقائب وبما ينتظر لبنان وبمسؤولية كل اللبنانيين في التضامن على حماية لبنان من العواصف الخارجية"، متمنياً تشكيل حكومة قادرة على العمل والوقوف صفاً واحداً لإعادة تحريك الإقتصاد وخدمة المواطن، كاشفاً أن الهم الأول هو أن "نبعد الفتنة عن بلدنا ونعيد الُلحمة إليه من كل ما يتهدده".

وختم الحريري ان كل واحد سيتحمل مسؤوليته شاكراً كل من أعطاه الثقة لتشكيل الحكومة".

كلمة الحريري من القصر الجمهوري:

من موقع الوفاء لوالدي ومعلمي ورفيقي الدائم في الأيام الصعبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري،ومعه كل شهداء الحرية والاستقلال في لبنان، ومن موقع الالتزام بحق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته وشعبه في مواجهة تهديدات العدو الاسرائيلي،ومن موقع الوفاء لالتزامات لبنان تجاه القضايا العربية لا سيما قضية فلسطين وتأكيد حق العودة لشعبهاوإقامة دولته المستقلة، ورفض التوطين،ومن موقع الأمانة لرسالة لبنان في محيطه العربي وفي العالم كوطن نريده مثالا للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين.

تشرفت من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان استنادا إلى نتيجة الاستشارات النيابية الملزمة بتسميتي لرئاسة أول حكومة بعد الانتخابات النيابية التي جرت مطلع هذا الشهروتكليفي بتشكيلها. وهذه مناسبة لأصارح كل اللبنانيين واللبنانيات بحقيقة الواقع والمسؤولية التي أتحملها في هذه اللحظة ونتحملها جميعا تجاه الوطن وأنفسنا.

إخواني المواطنين، أخواتي المواطنات،
لقد اعتبرنا الاكثرية النيابية التي فزنا بها في الانتخابات الأخيرة تكليفا واضحا بأمرين أساسيين:

الحفاظ على ثوابت الدستور والمؤسسات والسيادة والاستقلال ومشروع بناء الدولة اللبنانية من ناحية،وتعزيز السلم الأهلي والاستقراروالاهتمام بالاقتصاد والتنمية والشأن المعيشي من ناحية ثانية.تحت هذين الاعتبارين، كان قرارنا الأول فور إعلان نتيجة الانتخابات مد اليد إلى شركائنا في الوطن. وتعهدنا أمام الذين لم يصوتوا للأكثرية النيابية أننا سنسمع أصواتهم ونضع مصالحهم وهواجسهم بنفس مصاف أصوات ومصالح وهواجس الأكثرية التي انبثقت عن الانتخابات.

لقد كان همنا الأول والأخير، ولا يزال،أن نبعد الفتنة عن بلدنا ونعيد اللحمة إليه لمواجهة تحديات خطيرة تتهدده على الصعيدين الخارجي والاقتصادي وللإفادة أيضا من الفرص التي من شأنها أن تنشأ إذا أحسن اللبنانيون إدارة شؤونهم الوطنية .

وبناء عليه، وعلى التزامنا خلال الحملة الانتخابية بحكومة وحدة وطنية تتمثل فيها الكتل النيابية الرئيسية تكون متجانسة وقادرة على العمل والانتاج تكون حكومة للإنجاز بعيدا عن أي عرقلة أو شلل،سنبدأ المشاورات مع جميع الكتل النيابية لمصارحتها، كما نصارحكم اليوم بالتحديات والفرص والوقائع التي نراها أمامنا وبضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة لمصلحة لبنان ومصلحة كل لبناني ولبنانية.

إخواني المواطنين والمواطنات،

إن المخاطر التي يواجهها لبنان حقيقية وكبيرة،لكن الفرصة المفتوحة أمامه هي أكبر.وصد المخاطر عن بلدنا، واقتناص الفرصة المتاحة له، يبدآن من مكان واحد:

تشكيل حكومة قادرة على العمل،بالتعاون مع فخامة رئيس الجمهورية قادرة على الوقوف صفا واحدا لإعادة تحريك الاقتصاد وقادرة على الوقوف صفا واحدا في خدمة المواطن وقادرة على الوقوف صفا واحدا في مشروع الدولة وقادرة على الوقوف صفا واحدا في وجه تهديدات اسرائيل.
هذه هي الحكومة التي سأعمل منذ هذه اللحظةعلى تشكيلها، بكل انفتاح ونية حسنة واحترام للدستور والنظام الديمقراطي. وإنني لن أوفر أي جهد،لسد طريق المخاطر وفتح آفاق الفرص أمام لبنان واللبنانيين.

أعلن أمامكم جميعا، أنني لن أبخل على وطني لبنان، القيام بأي خطوة تفتح أمامه
طريق الاستقرار وإعادة الاعتبار للدولة والنظام الديمقراطي وتجديد الثقة باتفاق الطائف.

القضية الراهنة أكبر من موضوع تشكيل حكومة وتوزيع حصص وحقائب،القضية تتعلق بمصير وطن،في لحظة اقليمية تكاد أن تكون الأخطر والأكثر دقة في تاريخ المنطقة.

القضية تتعلق بما ينتظر لبنان وبمسؤولية كل اللبنانين واللبنانيات في التضامن على حماية لبنان من العواصف الخارجية.
إخواني المواطنين، أخواتي المواطنات،

إننا نعي أن الطريق إلى هذا الهدف لن يكون سهلا، وأن العراقيل والمطبات قد تكون أكثر من الظاهر،علما أن الظاهر منها كثير.
وفي البداية والنهاية، نتكل عليكم بعد الله سبحانه وتعالى.

وكما ننطلق في هذا الطريق على أمل أن نبلغ معكم في نهايته الهدف المنشود،فإننا نعاهدكم أن نعود إليكم بكل صراحة وشفافية،ليتحمل كل واحد منا مسؤوليته.

شكرا لكل الزملاء الذين منحوني ثقتهم لتشكيل الحكومة العتيدة.

والله ولي التوفيق. عشتم وعاش لبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل