فتفت: حادث "عائشة بكار" عمل ميليشياوي ومنظم بامتياز وله خلفية سياسية
أعلن النائب أحمد فتفت أن حادث "عائشة بكار" يحمل خلفية سياسية خصوصاً أنه حصل على باب تأليف الحكومة، كما انه رسالة امنية خطيرة يتوجب ان يكون دافعاً لسحب الأسلحة من الأحياء المدنية في مدينة بيروت، معتبراً ان هذا الأمر يحتاج إلى قرار سياسي، وبالتالي الجيش اللبناني لا يستطيع التصرف من تلقاء نفسه إلا بناء على قرار سياسي.
فتفت، وفي حديث إلى "أخبار المستقبل"، أكد ان إشكال الذي وقع أمس ليس ليس حادثا فردياً بل عمل ميليشياوي ومنظم بامتياز، معتبرا ان انطلاق سياسية جديدة توجب انطلاقة امنية جديدة، مؤكدا ان الرئيس المكلف سعد الحريري لن يتأثر بأي رسائل أمنية أو ضغوطات في الشارع في مهمة تشكيل الحكومة.
وإذ أشار إلى ان العمل الميليشياوي الذي يحصل يؤكد نتائج الانتخابات، تمنى فتفت تسهيل مهمة الحكومة لكي تنهض بالبلد، وأن تُقابل سياسة اليد الممدودة من قبل 14 آذار بالمثل، مؤكداً ان منطق التعطيل المتمثل بالثلث الضامن سقط في الانتخابات، موضحاً ان المشاركة في الحكم من قبل المعارضة لا يمنحها حق منع الأكثرية من ممارسة حقها في الحكم.
وأشار فتفت إلى ان الدستور لا يتضمن أي ذكر للثلث المعطل بل هذه بدعة فرضت بالشارع وبالسلاح، مشدداً على ان أي فرض للثلث المعطل من خلال القوة او السلاح يعني أخذ البلد إلى الحرب الأهلية.
ونوه بدور رئيس الجمهورية في عملية تشكيل الحكومة، مؤكداً أن الرئيس والبلد بأكمله تحرر اليوم من اتفاق الدوحة، والرئيس يلعب دورا مهماً في الحياة السياسية اللبنانية.