مصادر سورية لـ"السفير": دمشق حريصة على أمن واستقرار لبنان
نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر سورية ان دمشق قلبها كبير جداً، وهي حريصة على تحقيق أمن واستقرار ووفاق اللبنانيين وتجنب كل الأعمال التي تؤدي الى عكس ذلك، مشددة على ان هذا الأمر لا يمكن أن يتأكد إلا من خلال قيام علاقات طبيعية بين البلدين وحكومة وحدة وطنية ، بعيداً عن أي تدخل أجنبي.
وأكدت المصادر السورية لصحيفة "السفير" ان أي حل لأي قضية يواجهها اللبنانيون لن يكون إلا لبنانياً أولاً وبدعم عربي ثانياً، لافتة إلى ان القرار الأساسي يبقى للبنانيين وان لا أحد يستطيع أن يفرض إرادته عليهم وهم يدركون المصلحة العليا لبلدهم، معلنة أن المهم أن تكون هناك قناعة جدية لدى الجميع بفتح صفحة جديدة داخلياً وعلى مستوى العلاقات بين البلدين.
وعلمت الصحيفة أن القيادة السورية جددت أمام المسؤولين السعوديين خلال اللقاء الذي عقد الأحد 28 حزيران 2009 بين الرئيس السوري بشار الأسد ونجل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الأمير عبد العزيز بن عبد الله، ترحيبها بتكليف رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري رئاسة الحكومة اللبنانية، معلنة ان أبوابها مشرعة أمام أي لبناني مؤمن بالعروبة والعلاقة مع سوريا ودعم المقاومة.
وكشفت "السفير" أن الجانب السعودي قدم خلال هذا اللقاء عدداً من الأفكار وسارع الجانب السوري الى الرد عليها، وهو ينتظر أجوبة سعودية على أجوبته وعلى بعض الأسئلة المتعلقة بتصور رئيس الحكومة المكلف لعلاقة لبنان وسوريا بما في ذلك علاقته كرئيس للحكومة بالجانب السوري، فضلاً عن تصوره لمستقبل العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى ان هذا الأمر يعني أن الوفد السعودي برئاسة الأمير عبد العزيز بن عبد الله سيزور دمشق مجدداً خلال الأيام القليلة المقبلة.