المالكي: الإنسحاب الأجنبي لن يترك فراغاً أمنياً
تسلمت القوات العراقية الثلاثاء مهام الأمن في المدن بعد انسحاب القوات الاميركية منها بموجب الاتفاق الامني المبرم بين بغداد وواشنطن نهاية عام 2008 الماضي، في يوم وصفه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بـ"العيد الوطني" داعيا الى تجاوز الخلافات الداخلية.
ووجّه المالكي كلمة الى الشعب العراقي صباح الثلاثاء أكد فيها قدرة القوات العراقية على مواجهة التحديات الامنية والخروج منها "مرفوعة الرأس". وقال المالكي ان "هذا اليوم عيد وطني وانجاز مشترك لكل العراقيين وثمرة لتضحيات وجهود كل الشعب العراقي"، مشيدا بالجهود التي بذلت لاعادة بناء القوات المسلحة كي "لا تعود أداة قمع بيد الحاكم كما كان سابقا"، في إشارة الى نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
ودعا العراقيين وقواهم السياسية الى الوقوف صفا واحدا خلف القوات الامنية العراقية، "وأن لا ننظر الى مسألة الانسحاب من زاوية الحزبية الضيقة". كما حث على تجاوز الخلافات من منطلق الوحدة الوطنية والتحلي بالحكمة في مواجهة التحديات التي تواجه العملية السياسية. وقال المالكي "نحن نتطلع الى الاستحقاق الاكبر نهاية 2011 المتمثل بالانسحاب النهائي للقوات الاجنبية من العراق"، مؤكدا ان اتفاق سحب القوات يسير وفق الجداول الزمنية المتفق عليها بين الحكومتين العراقية والاميركية.
وشدّد على ان الحكومتين تعملان بدقة على تنفيذ بنود الاتفاق الأمني المبرم بينهما. وأكد قدرات القوات العراقية على ملء الفراغ الأمني الحاصل نتيجة انسحاب القوات الاميركية من المدن، منتقدا كل من يشكك بهذه القدرات.