زهرا: الاعتداءات الاخيرة وسائل ضغط سياسية لتحقيق مكاسب في الحكومة
اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان ما تعرضت له منطقة عائشة بكار هو بمثابة رسالة أمنية وشبه تهديد لاعادة انتاج 7 ايار جديد، كذلك الامتناع عن التصويت لنائب رئيس المجلس من قبل 8 آذار رغم عدم وجود مرشح آخر هو نوع من 7 ايار سياسي بحق الغالبية وخصوصاً بحق تيار المستقبل.
ورأى ان الاعتداءات التي جرت مؤخراً هي وسائل ضغط سياسية امنية اما من اجل تحقيق مكاسب في التركيبة الحكومية او للحصول على بعض التنازلات. لذا دون شك هذه الرسائل مرفوضة.
اما بالنسبة الى تمسك المعارضة بالثلث الضامن، فأكّد زهرا ان الاتصالات الحقيقية، الواقعية لتأليف الحكومة لا تتضمن شروط الثلث الضامن وما يحاول البعض الترويج له في الاعلام.
وشدد زهرا على ان "الضمانات تأتي من فخامة الرئيس ميشال سليمان ومن الفريق الذي يمثله في الحكومة بشكل مباشر، مع العلم انه على الحكومة ان تكون متعاونة مع رئيسها ومع رئيس الجمهورية".
وتعليقاً على موقف النائب جنبلاط وعدم مشاركته في حكومة فيها كلمة خصخصة، اوضح زهرا: " اذا كان فعلاً هذا هو موقفه النهائي، لابد من اعادة النظر فيه، ولكن في طبيعة الحال ان التقارب بينه وبين دولة الرئيس سعد الحريري حتماً سيسمح بتجاوز هذا الاشكال".
كما لم يستغرب زهرا موقف النائب جنبلاط اليوم ومطالبته بعدم وضع شروط تعجيزية في طريق تأليف الحكومة، فاجاب: "لم اعتبر يوماً ان مواقف النائب جنبلاط تعجيزية او انشقاقية، او قد تؤدي الى خلل ما في صفوف 14 آذار، لذا اتفهم دوماً مواقفه السياسية وادرك تماماً الاسباب التي تدفعه لاطلاقها".
وبالنسبة الى مطالبة الجنرال ميشال عون بالتمثيل النسبي وبحصوله على 7 وزراء، قال زهرا "لن يعدل الدستور اللبناني ولا الاصول المتبعة في تشكيل الحكومات، ولن "نخترع" جداول حسابية جديدة تناسب الجنرال عون، الذي قد يتفاوض مع فريق 8 آذار ليأخذ كامل حصتهم من الحكومة، وعندها لا مانع لدينا".