فرنسا: الطائرة اليمنية منعت من التحليق في أجوائنا
قال وزير النقل الفرنسي دومونيك بوسيرو إن الطائرة اليمنية التي سقطت في المحيط الهندي كانت منعت من الطيران في فرنسا لمخالفتها القواعد. وعبر بوسيرو عن قلقه من تحويل الركاب من طائرة صنفت على انها آمنة إلى الطائرة الاخرى.
وكانت فرق الاغاثة انقذت فتاة تبلغ 14 عاماً، وهي الناجية الوحيدة حتى الآن من بين 150 من ركاب الطائرة اليمنية التي تحطمت في المحيط الهندي قرب جزر القمر، كما عثرت على ثلاثة جثث لقتلى الحادث. وقالت رامولاتي بن علي المتحدثة باسم الهلال الأحمر في جزر القمر أن الفتاة الناجية تتلقى العلاج في مستشفى في العاصمة موروني، مضيفة أن حالتها لا تدعو للقلق.
في هذه الاثناء أكدت اللجنة العامة للطيران المدني في اليمن أنه تم رصد بعض الجثث التي تعود لركاب الطائرة تطفو على سطح الماء. وقال وكيل اللجنة محمد عبد القادر أن "الاحوال الجوية كانت سيئة وسرعة الرياح 61 عقدة والبحر هائج". وأضاف عبد القادر أن الاتصال فقد مع الطائرة الساعة 22:51 ليل الاثنين. وقالت مسؤولة الطيران المدني في جزر القمر رشيدة عبد الله انه لم يعرف بعد سبب الحادث، وانه لم يعثر بعد على جهازي تسجيل بيانات الرحلة.
وكانت الطائرة التابعة للخطوط الجوية اليمنية، وهي من طراز ايرباص 310، قد اقلعت من العاصمة اليمنية صنعاء، لكن معظم ركابها كانوا قد بدأوا الرحلة من باريس أو مارسيليا. كما يعتقد ان الطائرة توقفت في جيبوتي. وقال شهود عيان إن الطائرة حاولت الهبوط لدى اقترابها من مطار مورني لكنها لم تنجح ومن ثم اختفت.
ولم يتضح بعد سبب الحادث، لكن وزير النقل الفرنسي دومينيك بيسرو قال ان اعطالا اكتشفت فيها خلال عملية فحص تقني في فرنسا عام 2007. وقال الوزير لقناة فرنسية ان الطائرة المذكورة "فحصتها سلطات النقل الفرنسية واكتشفت فيها عددا من الاعطال، ومنذ ذلك الحين لم تعد الطائرة الى فرنسا." واضاف بيسرو: "لم تكن الشركة على لائحتنا السوداء، لكننا اخضعنا طائراتها لفحوصات اكثر دقة". لكن وزير النقل اليمني خالد الوزير قال إن الطائرة المنكوبة لم تكن تعاني من مشكلات تقنية، مضيفا أنها خضعت لمراجعة شاملة في أيار الماضي باشراف ايرباص.