اجتماع في منزل حرب وحضور زهرا وخليفة يبحث ملف مستشفى البترون
عقد اجتماع في منزل النائب بطرس حرب وبحضور النائب أنطوان زهرا ووزير الصحة محمد جواد خليفة والنائب السابق سايد عقل والمدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي محمد كركي لبحث مسألة مستفى البترون.
واكد النائب أنطوان زهرا ان ما يهم في الأمر هو "مصلحة المواطنين والموظفين، لكن الأهم أن ننظر إلى مستقبل المستشفى. واضاف "نبحث مع وزير الصحة ومدير عام الضمان في كيفية العمل للإنتقال الهادئ والسلس والمنتج من إدارة الضمان إلى وزارة الصحة تمهيداً إلى خطوة ثانية بعد تشغيلها من قبل وزارة الصحة وهي تحويلها إلى مستشفى جامعي".
وأوضح حرب انه "لا يمكن أن يتوقف مرفق صحي واستشفائي بأهمية مستشفى البترون عن العمل إطلاقا، وهذا ما يجب أن نطمئن الناس حوله، أيا كان قرار الضمان الإجتماعي. فالمستشفى لن يقفل ولو لساعة واحدة".
واكد وزير الصحة ان"لا وجود لنية على الإطلاق لإقفال مستشفى البترون". واوضح "كوزير للصحة أقول أن المستشفى ملك للضمان الإجتماعي، ووزارة الصحة متعاقدة معها، ونبحث سبل إنقاذ هذه المؤسسة المهمة والأساسية ، لكن هناك أمر واقع، فالمستشفى يضم حوالى 170 موظفا، وهناك أهالي قضاء البترون، والمعادلة المطروحة هي في كيفية التوصل إلى حل المشكلة عبر تخطي الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي المشكلة، ونرى من الأرقام أن المشكلة كبيرة بالنسبة الى العقود الموقعة في الماضي وبالنسبة إلى حجم عدد الموظفين لإدارة عدد الأسرة الذي يقع ضمن معطيات علمية واضحة".
بدوره شدد المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي محمد كركي "على ضرورة استمرار العمل في هذا المستشفى، بالنظر الى ما يشكل من حاجة حيوية للمنطقة، والأهم هو كيفية المحافظة على المستخدمين في المستشفى"، متمنيا التوصل إلى تصور عملاني يؤدي إلى توافق بين الضمان والوزارة حول كيفية تفعيل العمل في مستشفى البترون".
واشار الى انه "لا يوجد في لبنان أي مستشفى، تشكل فيه الرواتب والأجور وملحقاتها 60% من أعباء المستشفى، فليسمح لنا مستخدمو مستشفى البترون، لانه ليس هناك أي مستشفى في لبنان يتقاضى فيها الموظف راتبا عن 13 و14 شهرا في السنة و5% زيادة سنوية بالإضافة إلى المنح المدرسية بأرقام عالية جدا".