#adsense

مصدر لـ”اللواء”: الاستقرار وتشكيل حكومة الحريري تحت حماية ومظلة التنسيق العربي

حجم الخط

مصدر لـ"اللواء": الاستقرار وتشكيل حكومة الحريري تحت حماية ومظلة التنسيق العربي

يرى مصدر سياسي ان مسيرة الاستقرار التي بدأت منذ عام مع مؤتمر الدوحة، والتي يقودها الرئيس ميشال سليمان، لها رعاية عربية ودولية، فبعد انتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية استكمل اتفاق الدوحة بإجراء الانتخابات النيابية، التي لم تتدخل فيها سوريا لا من قريب ولا من بعيد، وهذا ما يشهد عليه خصومها السياسيين في لبنان، واكدته سوريا نفسها في أكثر من موقف بعد ظهور نتائج الانتخابات لبعض القادة العرب والاوروبيين، وعليه بدأت تظهر نتائج "حيادية" سورية إبان اجراء الانتخابات النيابية في سوريا نفسها، حيث وجدنا تحسناً كبيراً في العلاقات السورية – السعودية، وكذلك تلقت سوريا التهنئة من موفد القيادة الفرنسية غيان، ومن هذا ايضاً تسريب الادارة الاميركية عن قرب عودة سفيرها الى دمشق.

وحول حالة "الفتور" القائمة بين النظامين المصري والسوري يضيف المصدر السياسي قائلاً: لا علاقة لها بالانتخابات النيابية في لبنان، فهي ناتجة عن مساعٍ مصرية "لخطف" الورقة الفلسطينية ووضعها في القاهرة بدل دمشق، فمصر بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ما زالت تضغط على حركة حماس بأساليب متعددة من اجل انجاح المفاوضات بين حماس وفتح بهدف إنهاء حالة الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني وصولاً الى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية لا تفرط بقدرات المقاومة من جهة، ومن جهة اخرى تستمر في مفاوضات التسوية مع اسرائيل، خاصة وان مصر تدرك جيداً انه من غير توحيد المنظمات الفلسطينية والموقف الفلسطيني من الصعب تحقيق أية مكاسب في المسار الفلسطيني.

هذا ويرى مصدر سياسي مطلع ان الاجواء السائدة حالياً بين المملكة العربية السعودية وسوريا، انعكست ايجاباً على الاوضاع في لبنان، وان حالة التنسيق القائمة بين البلدين، والتي ستتوج بقمة ثلاثية في منتصف الشهر الجاري بين سوريا – السعودية ولبنان كفيلة بإلغاء مفاعيل أية اشكالات امنية داخلية، وان فريقا لبنانيا لا يستطيع ان يتحمل وزر ضرب الاستقرار والوفاق في لبنان، ويبقى على بعض القوى السياسية ان تبتعد عن بعث هذه الرسائل <المزعجة> التي شكلت احداث عائشة بكار عنواناً قبيحاً لها، فأمن بيروت خط احمر من يتلاعب به يحرق اصابعه، وما حدث في 7 أيار 2008 كانت نتائجه <محرقة> وقاسية في 7 حزيران 2009، فالخلافات الداخلية لم تنته ولن تنتهي وايجاد الحلول لها يكون بالحوار وليس بالسلاح او افتعال مشاكل امنية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل