مصلحة طلاب "القوات" استنكرت خطف طلاب الجامعة الأميركية
تأسف مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" لما تعرض له ستة طلاب من الجامعة الاميركية من عملية خطف وسطو مسلح بين احدى مناطق جرود جبيل وبعلبك عندما كانوا يقومون ببحث ضمن اختصاصهم في علم الجيولوجيا.
وتسأل ما المشترك بين عملية التهويل التي مارسها مسلحون على شبان مدنيين آمنين في منطقة صنين العام الماضي؟ وكيف وصل نفوذ المسلحين المارقين إلى جبيل بعد صنين؟
مصلحة طلاب القوات إذ تأسف لما جرى تضع هذه الحادثة في عهدة نواب جبيل الذين خاضوا الانتخابات النيابية ضد قوى الرابع عشر من آذار، التي تطالب ببناء الدولة وحصرية استخدام السلاح وامتلاكه من قبل الدولة وأجهزتها الأمنية فقط، لا من قبل الأحزاب المسلحة وجماعاتها الأهلية والعصابات التي تحتمي بها في مناطق نفوذها.
ويبقى السؤال من هي الجهة المسؤولة عن تغطية هذه الجماعات والمجموعات التي تتواجد في مناطق معروف من الذي يطبق عليها سيطرته الأمنية والعسكرية، وهل تحولت جرود جبيل إلى بؤر أمنية خارجة عن سلطة الدولة على مثال الضاحية الجنوبية؟ وأين يقف نواب جبيل الجدد ازاء ذلك، خصوصاً وان الإعتداءات تتكررمن الساحل الى الوسط الى الجرد بسبب السلاح غير الشرعي المفلوش والمخزّن في المنطقة تحت شعار المقاومة؟