#adsense

أبي اللمع: لولا انتصار 14 آذار لكنا أمام رموز سورية عادت لتحكمنا

حجم الخط

أبي اللمع: لولا انتصار 14 آذار لكنا أمام رموز سورية عادت لتحكمنا

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" ادي أبي اللمع أن أداء "القوات" خلال الانتخابات النيابية كان محل احترام وتقدير من قبل الحلفاء ومن قبل كل المراقبين والمحللين، مؤكداً ان "القوات" أظهرت مفاجأة بالنسبة لحجمها في المتن الشمالي، وقال: "عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان".

أبي اللمع، وفي كلمة له امام وفود قواتية من المتن الشمالي، قال: "أعطينا أمثولة كبيرة وخصوصاً للأخصام، وأثبتنا حضورنا ووجودنا وقدرتنا في المتن الشمالي بشكل لا يمكن فيه بعد اليوم تركيب أي معادلة في المتن الشمالي من دون القوات"، لافتاً إلى أن "القوات اللبنانية" حققت نتائج في أماكن تواجدها والأماكن التي هندست فيها مجرى الانتخابات.

وقال أبي اللمع: "هناك تقارب لمسناه أكبر للقوات مع أبناء المتن، على الرغم من الملاحظات التي كانت موجودة لدى البعض على "القوات"، منوّها بهذا التغيير الحاصل على مستوى الرأي العام وعلى مستوى نظرتهم نحو "القوات اللبنانية"، مؤكداً في المقابل انه لولا الانتصار الذي حققته قوى 14 آذار في الانتخابات لكنا أمام رموز سورية عادت لتحكمنا وتدير شؤون البلاد.

وإذ أشار إلى أهمية استحقاق الانتخابات البلدية في العام المقبل، شدد أبي اللمع على أهمية ايصال الرسالة التي تحملها والقضية التي تؤمن بها "القوات اللبنانية"، مؤكداً أن القوات هي العنصر الأقوى الموجود في المحور المسيحي داخل الأكثرية، لأن عملنا كان يهدف إلى تحقيق مصلحة لبنان وكل القوى وليس مصلحة القوات الذاتية والضيقة.

وختم أبي اللمع: "لولا الأموال والتزوير الذي حصل في المتن لكنا حقق نصراً كبيراً، لأن الرأي العام المتني هو إلى جانب القوى السيادية والاستقلالية، وليس إلى جانب قوى 8 آذار".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل