حرب وزهرا: لا إقفال لمستشفى البترون ووزارة الصحة ستتولى إدارتها
صدر عن النائبين بطرس حرب وانطوان زهرا البيان التالي: "بنتيجة الإجتماع الذي عقد البارحة في منزل النائب بطرس حرب والذي حضره إليه كل من وزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة والنائب أنطوان زهرا والنائب السابق سايد عقل والمدير العام للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي والذي خصص للبحث في موضوع مستشفى البترون والتوجه الذي اعتمده الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي لفسخ العقد ورفضه الإستمرار في إدارة مستشفى البترون مع المخاطر التي يمكن أن تنجم عنه في حال لم تتخذ التدابير اللازمة لتفاديها.
وبنتيجة هذا الإجتماع تم الإتفاق على ما يأتي:
أولاً : لن تقفل مستشفى البترون إطلاقاً، والتوجه الذي اعتمده الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي لفسخ عقد إدارة مستشفى البترون وإعادته إلى وزارة الصحة يجب أن تواكبه تدابير تسمح باستمرار عمل المستشفى وتقديم العناية الطبية لكل من يريد الإستشفاء فيه من جهة، ووضع برنامج لمستقبل هذا المستشفى لمعالجة قضيتين أساسيتين:الأولى مستقبل العاملين في المستشفى والثانية تطوير وضع المستشفى طبيا والإستشفائية والتقنية.
ثانياً: أعرب وزير الصحة محمد جواد خليفة عن استعداد وزارة الصحة لإدارة المستشفى وتولي وزارة الصحة مسؤولية هذه الإدارة واتخاذ كل التدابير والقرارات المالية والفنية لإطلاق هذا المستشفى وتجهيزه بالمعدات والتجهيزات والآلات الطبية المتطورة التي من شأنها تطوير الخدمة الطبية والإستشفائية للمواطنين، كما تعهد بالمساهمة في حل قضية العاملين في المستشفى.
ثالثاً : تم التوافق على أن يصار إلى البحث مع نقابة موظفي المستشفى بمواكبة نائبي المنطقة لحماية حقوقهم المترتبة لهم في علاقتهم مع الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي ولتأمين مستقبلهم أكان استمراراً في المستشفى مع وزارة الصحة أم لدفع الحقوق المترتبة لهم كاملة عن الفترة الماضية وعن المستقبل.
رابعاً : تمّ الإتفاق أخيراً على أن تعمد المديرية العامة للضمان الإجتماعي إلى وضع دراسة شاملة واقتراحات عملية يصار إلى بحثها في اجتماع لاحق سيحدد مع نائبي منطقة البترون لكي يصار إلى وضع خريطة طريق كاملة وواضحة لكيفية عمل المستشفى.
ويهم نائبا المنطقة طمأنة أهالي قضاء البترون إلى أن مستشفى الدكتور إميل البيطار في البترون سيبقى مفتوحاً لتقديم الخدمات الطبية وان هناك تصميماً من قبلهما على حماية المستشفى متعهدَين بالمحافظة على حقوق العاملين فيه والعمل على تطوير هذا المستشفى تجهيزاً وتمويلاً وتعزيزا للإختصاصات الطبية ودراسة إمكانية تحويله إلى مركز جامعي للإستشفاء بالتعاون مع وزارة الصحة أو أي مؤسسة جامعية للتعليم العالي في لبنان.
وأعلن النائبان حرب وزهرا أخيراً أنهما سيتابعان هذا الملف مع المسؤولين المعنيين وهما يتمنيان على الجميع عدم استغلال موضوع هذا المستشفى وتفادي إدخاله في جو المزايدات الفارغة وإبعاده عن كل الشائعات التي يأسف النائبان على التداول فيها. وطمأنا أهالي قضاء البترون بأن هذا الملف غير قابل لا للمساومة ولا للتنازل وأن هذا المستشفى أمانة في عنقيهما وسيبقى صرحاً طبياً واستشفائياً ثابتاً وراسخاً في خدمة أهالي منطقة البترون.