
سعيد من معراب: على 14 آذار ان تثبت قدرتها على حكم البلاد وادارة شؤونها
اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد "ان زيارة دولة الى دولة مطلوبة فإذا زار الرئيس المكلّف سعد الحريري دمشق من خلال قمة لبنانية-سورية او السوريون زاروا لبنان فهذا الموضوع مطلوب على خلفية اقامة العلاقات ولاسيما ان هناك ملفات عالقة بين البلدين ولكن ان يزور الحريري الشام قبل تشكيل الحكومة من اجل تسهيل تأليف الحكومة اللبنانية هذا امر لا يرضاه النائب سعد الحريري ولا أتصور ان أحداً منا أيضاً يقبله".
ووضع سعيد بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب زيارته في اطار التنسيق واستشراف المراحل القادمة خاصةً "واننا على ابواب تشكيل حكومة جديدة سيرأسها الحريري الذي اتى تكليفه نتيجة انتصار وطني حققه فريق 14 آذار وجاء على اثر عمل دؤوب قام به هذا الاخير طيلة السنوات الاربع الماضية"، مؤكداً على دعم تكليف النائب سعد الحريري ليقوم بخطوات ضرورية وسريعة من اجل تشكيل الحكومة اللبنانية ".
ورأى سعيد "ان على فريق 14 آذار ان يبرز امام اللبنانيين والعالم العربي وكل المجتمع الدولي قدرته على حكم البلاد وادارة شؤونها ولاسيما ان هناك امورا كثيرة عالقة على المستوى الداخلي منها السلاح والحوار مع الاطراف التي تستمر في استخدام السلاح والعنف لتحسين ظروف مفاوضاتها في الداخل فضلاً عن الالتزامات اللبنانية مع المجتمع الدولي وفي مقدمها القرار 1701 وكل القرارات الصادرة عن الشرعية الدولية ناهيك عن الملفات العالقة بين لبنان وسوريا ومنها ترسيم الحدود بدءاً من مزارع شبعا وموضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات والذي هو بإمرة سوريا وموضوع المعتقلين في السجون السورية واعادة النظر بالمعاهدات التي كانت قائمة خلال مرحلة وضع يد سوريا على لبنان". وقال "ان فريق 14 آذار يتمثل اليوم بالنائب سعد الحريري كرئيس مكلّف وعلى هذا الفريق ان يطرح برنامج حكم وان يقول للبنانيين بأنه قادر على ادارة شؤون البلاد ومعالجة كل المشاكل العالقة".
واضاف ان "الانتصار والتكليف اصبحا وراءنا اذ نحن في موقع نقول للبنانيين من خلاله اننا لا نريد الاصطدام مع احد ولكن لدينا ثوابت ورؤية سياسية لن نتخلَى عنها وخصوصاً بمسألة السلاح ولو اننا لا نريد الاصطدام مع اي فريق داخلي في لبنان ونسعى الى الحوار للتوصل الى مساحات مشتركة من اجل حلّ هذه المشاكل بالإضافة الى الامور العالقة ايضاً مع الجانب السوري وموقع لبنان من المبادرة العربية للسلام التي هي مطروحة يجب ان تكون في تصور فريق 14 آذار".
ورداً على سؤال ، أكد سعيد عدم مشاركته في الحكومة المزمع تشكيلها، داعياً الى ضرورة احترام ارادة اللبنانيين وان تكون الحكومة المقبلة حكومة برلمانية.
وعن الثلث المعطل، جدد سعيد الموقف الرافض لهذا الثلث، معللاً انه في حال استطاع الفريق الآخر انتزاعه يكون قد الغى نتائج الانتخابات النيابية، داعياً هذا الفريق الى "ان يحذوا حذونا في احترام نتائج الانتخابات ، كاشفاً "عن تأليف الحكومة اللبنانية بمعزل عن الثلث المعطل".
وعما قالته اوساط الرئيس الحريري لجهة ان باب التنازلات سيكون مفتوحاً في تشكيل الحكومة،اوضح سعيد "ان موقع الرئيس المكلّف سعد الحريري يتطلب سياسة اليد الممدودة الى جميع الافرقاء والسعي الى تسويات وتدوير زوايا مع الجميع ولكن هناك سقفا سياسيا لا أحد يستطيع ان يتخطاه والرئيس الحريري حريص عليه مثلنا، وهذا السقف هو برنامج 14 آذار الذي يرتكز على اتفاق الطائف من جهة وعلى القرار 1701 من جهة أخرى الى جانب المبادرة العربية للسلام".
ورداً على سؤال، وصف سعيد حادثة "ميروبا – قهمز" بعملية سطو، داعياً "الجيش اللبناني والقوى الامنية ووزير الدفاع الى اتخاذ تدابير امنية صارمة في المنطقة المذكورة والتي هي "مفتوحة" على البقاع، مطالباً بوضع حواجز امنية ثابتة ولاسيما ان هذا الطريق يُدعى اليوم "طريق السرقة والتهريب".
وعن طرح القوات اللبنانية للتشكيلة الحكومية 16-10-4 بالاضافة الى المباحثات السورية-السعودية ، اجاب سعيد "كل طرف يطرح طرحاً معيناً "بشأن تأليف الحكومة ولكن ما هو ثابت داخل قوى 14 آذار "عدم اعطاء "سابقة الثلث المعطل".
واسف سعيد لبعض السلوك الذي يستمر وكأنه لم تحصل انتخابات نيابية "فهناك فريق يحاول "وضع الفرد" على الطاولة لتحسين ظروف مفاوضاته بموضوع تشكيل الحكومة.