العاهل السعودي في دمشق الاثنين ليبحث والأسد في الملف اللبناني
أفادت وكالة انباء الشرق الاوسط "أ ش أ" المصرية من دمشق أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز سيقوم بزيارة للعاصمة السورية مطلع الاسبوع المقبل هي الاولى له لسوريا منذ سنوات.
ورجحت مصادر ديبلوماسية عربية أن تبدأ الزيارة الاثنين وان تتخللها محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في شأن "العلاقات العربية – العربية والقضايا الإقليمية الراهنة، وفي مقدمها الوضع على الساحة اللبنانية والتي تشهد قرب تأليف الحكومة اللبنانية برئاسة زعيم الاكثرية سعد الحريري".
وقالت: "إن القمة السعودية – السورية ستتناول عدداً من الملفات أبرزها الملف الفلسطيني، وضرورة الانتهاء من مسألة الانقسام الفلسطيني والوصول بها إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية برمتها إزاء الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو وطروحاته في شأن قيام دولتين".
وأضافت ان "الجانبين سيبحثان في تطورات الملف العراقي وخصوصاً عقب خروج قوات الاحتلال الأميركي من المدن العراقية، مرحلة أولى للانسحاب الكامل بحلول سنة 2011 ورأب الصدع العربي، إلى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين".
ويرى مراقبون أن الملف اللبناني سيكون من أبرز المواضيع التي ستطرح خلال القمة السورية – السعودية الامر الذي ينعكس إيجاباً على الأوضاع في لبنان ويرأب الصدع الذي شاب العلاقات بين دمشق والرياض منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط 2005.
ويذكر ان الأسد التقى قبل أيام الأمير عبد العزيز بن عبدالله مبعوث العاهل السعودي يرافقه وزير الإعلام والثقافة عبدالعزيز الخوجة وبحث معه في الأوضاع العربية الراهنة، وخصوصاً التطورات في لبنان.
وتأتي الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي بعد قمتين سعوديتين – مصريتين الأولى في جدة والثانية في شرم الشيخ في حضور العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة تركزت على تطورات الأوضاع في لبنان بعد الانتخابات النيابية والوضع في فلسطين والعراق وعملية السلام.