#adsense

زوار دمشق: القمة الثلاثية مع الحريري غير مدرجة

حجم الخط

زوار دمشق: القمة الثلاثية مع الحريري غير مدرجة

نقل زوار دمشق ارتياح المسؤولين السوريين لنتائج المباحثات التي أجراها الرئيس بشار الأسد مع نجل العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزير الإعلام السعودي بعد ظهر الأحد الماضي. "

ويقول زوار العاصمة السورية إن المحادثات شملت ملفات عدة ومنها الملف اللبناني بالطبع، حيث كانت وجهات النظر متطابقة حول معظم القضايا والتطورات على الساحة اللبنانية في ضوء نتائج الانتخابات النيابية وتكليف النائب سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة.

ويؤكد زوار دمشق أن الرئيس الأسد كان إيجابياً للغاية وأن هذه الإيجابية تلقاها الملك عبد الله بن عبد العزيز بكل ارتياح، وهي التي ساعدت في قيام الملك عبد الله بزيارة غير مقررة الى مصر ولقائه الرئيس حسني مبارك، الذي زار المملكة قبل يومين من زيارة الملك عبد الله.

وكشفت مصادر زوار دمشق عن أنه منذ عقد القمة الاقتصادية في الكويت وبعد خطاب الملك عبد الله التاريخي حيث أكد يومها على طي صفحة الخلافات العربية، تطورت العلاقات السورية – السعودية بصورة إيجابية خصوصاً في الشهرين الأخيرين حيث كانت هناك اتصالات شبه يومية بين المسؤولين في البلدين وعلى أكثر من قناة اتصال، مع الإشارة الى أن هذه الاتصالات المعلن منها والخفي ستتوّج وحسب زوار دمشق بزيارة الملك عبد الله الى سوريا.

ويوضح زوار دمشق أن ما تردد عن انعقاد قمة ثلاثية تضم الملك عبد الله والرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف سعد الحريري في دمشق ليس مدرجاً على جدول الأعمال حتى اللحظة، إلا إذا حصلت تطورات غير مرتقبة تستدعي مرافقة الرئيس المكلف للملك عبد الله الى سوريا، وهذا ما يتم بحثه حالياً بين القيادة السعودية والرئيس المكلف، لأنه وحسبما يقول أحد الوزراء البارزين، إذا حصل هذا الأمر فهذا يعتبر تحولاً كبيراً واستراتيجيا يتجاوز موضوع تشكيل الحكومة، لأن ذلك سيشكل ضمانة سياسية كبيرة لجميع القوى اللبنانية، ولا يعود هناك من مبرر للمطالبة بالثلث الضامن، بل بحكومة وحدة شراكة حقيقية يذوب فيها أطراف الأكثرية والأقلية مع أن يلعب رئيس الجمهورية دوراً مميّزاً وفاعلاً في المرحلة المقبلة وداخل مجلس الوزراء، على الرغم من محاولات البعض حرمان الرئيس من هذا الدور، ولكن الأمور تتجه الى تسوية تاريخية في لبنان ذات غطاء عربي تمثله المملكة العربية السعودية وسوريا مع دعم دولي.

ويختم زوار دمشق بالقول إن النتائج الإيجابية للتواصل السعودي – السوري سيقرّب من موعد زيارة الملك عبد الله الى سوريا من جهة، وستساهم مباشرة في عودة الروح الوفاقية العربية – العربية وتحديداً بين مصر وسوريا، والتي سيكون للملك السعودي الدور الفاعل والأبرز في تحقيق هذه المصالحة، وهذا كله بالطبع سينعكس إيجاباً على الساحة اللبنانية وبكل المعايير.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل