أشهر الفضائح الجنسيّة للمشاهير
"من قال إن السياسة مملة".. هكذا علقت صحيفة الإندبندنت البريطانية، وهي ترصد أشهر عشر فضائح جنسية لمشاهير السياسة فى جميع دول العالم وخاصة بريطانيا، التي كان لها نصيب الأسد. وكانت هناك فضائح أطاحت بمن تورط فيها، وفضائح كادت أن تفعل، مثل فضيحة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ومتدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي. ولعل السبب الذي دفع الصحيفة إلى التنقيب عن هذه الفضائح من جديد ما يدور حول علاقة رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني بعدد من بائعات الهوى، والتى تثير حالة من الهياج الإعلامي في إيطاليا وأوروبا.
جون بروفيومو، وزير الدفاع البريطاني الأسبق، الذي اضطر للاستقالة من منصبه عام 1963 بسبب فضيحة جنسية دوت أصدائها فى جميع أنحاء المملكة المتحدة والعالم أجمع، وذلك لأن بروفيومو شغل منصباً مهماً في حكومة هارولد مكميلان المحافظة في فترة الحرب الباردة، وكان السبب وراء استقالته إدلائه بإفادة كاذبة أمام مجلس العموم حول العلاقة التي كانت تربطه ببائعة هوى تدعى كرستين كلير، قبل يعترف بحقيقة هذه العلاقة.
ولم تكن كلير فتاة عادية، بل كانت تتمتع بمهارات ومميزات كثيرة، منها الذكاء والجمال الشديدين، اللذين كانا سبباً فى تجنيدها كجاسوسة من قبل المخابرات السوفيتية للإيقاع ببروفيومو عندما كان وزيرا للدفاع عام 1963 وإقامة علاقة غير شرعية معه، نجحت من خلالها في نقل معلومات هامة إلى المخابرات السوفييتية.
وكانت هذه الفضيحة سبباً في استقالة الحكومة بعد عدة أشهر، بعد أن اعترف بروفيومو بها وبعد أن كشفت كلير عن علاقة غرامية تربطها مع ضابط مخابرات روسي يدعى برجين إيفانوف الذى كان يعمل مساعداً للملحق البحري السوفيتي في لندن، وبعد استقالته، كرس بروفيمو حياته للأعمال الخيرية حتى وفاته.
جون ميجور هو رئيس الوزراء البريطاني الأسبق في الفترة من عام 1990 حتى عام 1997. عندما تسربت أخبار عن العلاقة العاطفية إلى جمعت بين ميجور، قبل أن يصبح رئيساً للحكومة، ورفيقته في حزب المحافظين إيدوينا كوري والتي استمرت أربع سنوات كاملة، ارتجف العالم.
فوفقاً لمذكرات كوري المثيرة للغثيان والتي تم نشرها على حلقات فى صحيفة التايمز عام 2002، فإن العلاقة بينهما بدأت عام 1984 عندما كانت كوري عضواً معارضاً في البرلمان وكان ميجور وزيراً للخزانة في حكومة مارجريت ثاتشر. وقالت كوري فى مذكراتها إن حبها لميجور لم يتوقف بل ظل جزءاً من حياتها، وادعت كوري أنها أنهت العلاقة عام 1988 قبل أشهر قليلة من استقالتها بسبب فضيحة السالمونيلا، وقبل عامين من أن يصبح ميجور رئيساً للوزراء لأنه، وبحسب ما كتبت "لم يكن هناك إمكانية للاستمرار في هذه العلاقة دون المخاطرة بالكشف عنها".
وأقر ميجور، الذي اعتبر نفسه داعية العودة إلى احترام القيم الأخلاقية خلال فترة ترؤسه الحكومة البريطانية (1990 ـ 1997)، بأنه أقام علاقة مع زميلته كوري قبل وصوله إلى رئاسة الحكومة، ووصفها قائلاً "إنها واحدة من الأحداث التي وقعت في حياتي وأخجل منها شديد الخجل، والتي خشيت طويلاً من أن يتم كشفها أمام الجمهور". وأكد رئيس الوزراء البريطاني السابق أن زوجته نورما، التي تزوجها في 1970، على علم بهذه العلاقة وأنها صفحت عنه.
تعد فضيحة الرئيس الأميركي الديمقراطى الأسبق بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي، من أشهر الفضائح الجنسية في التاريخ، والتي تورط فيها مسؤول سياسي على أعلى مستوى في دولة مثل الولايات المتحدة، وكان بيل كلينتون على وشك أن يصبح ثاني رئيس يتعرض للإقالة من منصبه بعد الاتهامات التي وجهت له بإقامة علاقة جنسية مع متدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي. الرئيس الأميركي الأسبق أنكر هذه العلاقة علانية، وقال "لم أقم أي علاقة مع هذه المرأة مونيكا لوينسكي"، إلا أنه اضطر للاعتراف فيما بعد بهذه العلاقة.
وتم الكشف عن فضيحة لوينسكي كجزء من أدلة دعوى قضائية، اتهمت فيها الموظفة السابقة بولاية أركانسو، بولا جونز، كلينتون بالتحرش الجنسي، وقد تم فيما بعد حسم قضية جونز خارج المحكمة.
جون برسكوت، نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق، اعترف بإقامة علاقة غير شرعية لمدة عامين مع إحدى سكرتيراته وتدعى تريسي تامبل. وقد بدأت هذه العلاقة عام 2002، وتم الكشف عنها في وسائل الإعلام البريطانية عام 2006. برسكوت اعترف بهذه العلاقة وقال إنه ندم عليها كثيراً، وإنه أنهاها قبل فترة من الزمن.
وكانت تامبل قد كشفت عن تفاصيل اللقاءات التي جمعتها ببريسكوت في مكتبه، والتي بدأت خلال احتفال أقامه للعاملين معه بأعياد الميلاد عام 2002، وكان أحدها بعد مراسيم ذكرى الحرب على العراق، وآخر في أحد الفنادق في وقت وجود زوجته به.
الغريب في هذه الفضيحة، كان موقف الحكومة البريطانية نفسها، فعلى الرغم من الانتقادات الشديدة التي تعرض لها برسكوت من وسائل الإعلام البريطانية، إلا أن مكتب داوننج ستريت اعتبر أن هذا الأمر مسألة خاصة، وأكد دعمه لبرسكوت.
لم يعرف على الإطلاق حقيقة ما حدث بين بطلة أفلام الإغراء الأميركية الشهيرة مارلين مونرو والرئيس الأميركي الأكثر شعبية جون كينيدي، إلا أن تكهنات حول هذا الأمر لا تزال قائمة حتى الآن. البعض يعتقد أن عائلة كينيدي وراء مقتل مارلين مونرو وأنه تم تصوير الأمر على أنه انتحار للتغطية على حقيقة أنها كانت على اتصال بكل من جون وشقيقه روبرت، خاصة بعد ما قيل من أن النجمة الشهيرة بدأت في ابتزاز العائلة الرئاسية وهددت بفضح علاقتها معهم.
وصدرت عشرات الكتب في جميع أنحاء العالم التي تناولت حقيقة موت مارلين مونرو عام 1962، وهل كان نتيجة انتحار بالحصول على جرعة زائدة من منوم أم أنه قتل، ورغم مرور عشرات سنوات على وفاة كينيدي ومونرو، تظل حقيقة العلاقة بينهما غامضة، وإن كانت من أكثر الفضائح الجنسية شهرة فى تاريخ الرؤساء.
تكشفت حقيقة العلاقة بين ديفيد ميلور، الذى كان وزيراً في حكومة مارجريت ثاتشر وجون ميجور. وبين ممثلة أفلام إباحية تدعى أنتونيا دى سناشا في صحيفة نيوز أوف ذا وورلد البريطانية العالمية عام 1992، وكانت سبباً في استقالته.
اكتسب زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني بادى آشدون من 1988 إلى عام 1999، اسم "بادى بانتس داون"، بعد الكشف عن العلاقة التي استمرت بينه وبين سكرتيرته ترشيا لمدة خمسة أشهر.
وقد حاول آشدون حظر نشر قصة هذه العلاقة من قبل صحيفة نيوز أوف ذا وورلد، بدعوى قضائية، قبل أن يقوم بخطوة جريئة بعقد مؤتمر صحفي عاجل أعلن فيه صراحة حقيقة هذه العلاقة، وقام فيما بعد بنشر صورة له ولزوجته من أمام منزل الأسرة للدلالة على عدم تأثر حياته الزوجية بهذه العلاقة العابرة.
قبل عدة سنوات من أن يصبح عمدة لندن، تم إعفاء بوريس بوريس جونسون من منصبه كمتحدث باسم المحافظين بسسب كذبه فيما يتعلق بحياته الخاصة.
في عام 2004، تبين أن بوريس تورط في علاقة استمرت أربعة سنوات مع بيترونيلا وايات، والتي انتهت بإجهاض هذه المرأة التي كانت ابنة لأحد أشهر اللوردات وهو اللورد وايات.
وأعلنت والدة بيترونيلا عن هذه العلاقة التي كانت خارج إطار الزواج، ورفض بوريس(متزوج ولديه أربعة أبناء) مزاعم وجود هذه العلاقة.
كثرت في الآونة الأخيرة فضائح رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني، فبعد انفصاله عن زوجته بسبب ما تردد عن علاقته بإحدى الفتيات المراهقات، تم الكشف عن سلسلة من العلاقات التي أقامها بيرلسكوني مع بائعات الهوى.
وقالت صحيفة التايمز في عددها الأسبوعي الأخير، إنه تم استئجار عدد كبير من فتيات الهوى للمشاركة في حفلات بيرلسكوني في قصره، بعضهن أمضى ليالي مع السياسى الإيطالي العجوز.
وكانت الصحف الإيطالية قد نشرت مؤخراً صوراً لبيرلسكوني مع عدد من النساء شبه عاريات.
فى عام 1983 أجبر وزير التجارة في حكومة مارغريت ثاتشر سيسل باركنسون على الاستقالة، بعد أن كشفت سكرتيرته عن أنها تحمل طفلاً غير شرعي منه بعد علاقة استمرت 12 عاما.
وحصل السياسي البريطاني فيما بعد على حكم قضائي يمنع أي شخص حتى سارة نفسها من الحديث مع ابنته فلورا علانية، أو فعل أي شيء قد يؤدي إلى أن يتم الكشف عن هويتها.