#adsense

الأحد الخامس من زمن العنصرة

حجم الخط

الأحد الخامس من زمن العنصرة
الرسالة: فل 3: 7-14

دعوة الرّسل

7 لكنَّ كلّ هذه الأمور التّي كانت لي رِبْحًا، حَسِبتُها من أجل المسيح خُسرانًا.

8 بل إنِّي أحسبُ كلَّ شيءٍ أيضًا خُسرانًا، إزاء الرِّبح الأعظم وهو معرفة المسيح ربّي يسوع، الذّي من أجلهِ خسرتُ كلَّ شيء، وأحسبَهُ نُفايةً لأربح المسيح،

9 وأُوجَدَ فيه مبرِّرًا لا بالبرّ الذّي هو من الشّريعة، بل بالبرّ الذي هو بفضل إيمان المسيح، والذّي هو من الله، والقائم على الإيمان.

10 وذلك لكي أعرفَهُ وأعرف قوّة قيامته، وأشتركَ في آلامه، مُتشبِّهًا به في موته،

11 لعلّي أبلُغُ القيامة من بين الأموات.

السّعي إلى المسيح

12 ولا أدّعي أنّي قد حصلتُ على ذلك، أو أنّي بلغتُ إلى الكمال، لكنّي أسعى لعلّي أُدركُهُ، لأنّ المسيح يسوع أدرَكَني!

13 أيّها الإخوة، أنا لا أظنُّ أنّي أدركتُ، ولكن يهمُّني أمرٌ واحد، وهوَ أن أنسى ما ورائي، وأمتدَّ إلى أمامي،

14 فأسعى إلى الهدف لأفوزَ بالجائزة العُليا التّي يدعونا إليها في المسيح يسوع.

الإنجيل
متى 10: 1-7

إختيار الرُّسُل

1 ودعا يسوع تلاميذه الإثني عشر، فأعطاهم سُلطانًا يطردون به الأرواح النّجسة، ويشفون الشَّعب من كلّ مرضٍ وكلّ علّة.

2 وهذه أسماء الرّسل الإثني عشر: الأوّل سمعان الذّي يُدعى بطرس، وأندراوس أخوه، ويعقوب بنُ زبدَى، ويوحنّا أخوه،

3 وفيليبُّس وبَرتلماوس، وتوما ومتّى العشّار، ويعقوب بنُ حلفى وتدَّاوس،

4 وسمعان الغيور، ويهوذا الإسخريوطي الذّي أسلمَ يسوع.

إرسال الرُّسُل

5 هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع، وقد أوصاهم قائلاً: "لا تسلكوا طريقًا إلى الوثنيّين، ولا تدخلوا مدينةً للسّامريّين،

6 بل اذهبوا بالحريِّ إلى الخراف الضّالّة من بيت إسرائيل.

7 وفيما أنتم ذاهبون، نادوا قائلين: لقد اقترب ملكوت السَّماوات.

شرح الإنجيل:

1: مر3/14؛ 6/7؛ لو9/1؛ متّى9/35؛ مر1/34؛ لو7/21.

دعا تلاميذه: في الفصلين السابقين أتى يسوع بآيات عشر، وفي هذا الفصل اختار رسله الاثني عشر، وأولاهم سلطانا يأتون به الآيات، وأرسلهم يبشّرون، وقد أوصاهم بما يعملون، وأنبأهم بما سوف يلقون.

الاثنا عشر: لا يذكر متّى اختيار يسوع لتلاميذه الاثني عشر قبل إيلائهم رسالة الملكوت. أمّا مرقس (3/13-15) ولوقا (6/12-13) فيذكران الإختيار والرّسالة حدثين مستقلّين.

2: يو1/40-41، 43.

الرسل الاثنا عشر: يكثر، في العهد الجديد، استعمال "الرسل" أو "الاثني عشر"، ويندر استعمال "الرسل الاثنا عشر" (رسل1/26؛ رؤ21/14). يستعمل متى "التلاميذ" مرادفا "للرسل". كنيسة العهد الجديد قائمة على الرسل الاثني عشر قيام جماعة العهد القديم على أولاد يعقوب الاثني عشر (متّى 19/28)، والعدد الثابت لا يزيد ولا ينقص، أقرته الجماعة المسيحيّة الأولى (رسل1/26)، وذكره القديس بولس (1قور15/5)، وان عدّ نفسه رسولا كالاثني عشر.

بطرس: أوّل الرسل في لوائح العهد الجديد الأربع (متّى10/2-4؛ مر3/16-19؛ لو6/14-16؛ رسل1/13). ويأتي يهوذا الإسخريوطيّ في آخر تلك اللوائح.

أندراوس أخوه: يختلف ترتيب أسماء الرسل: ترتيب متّى ولوقا هو الترتيب الأصل. مرقس يقدّم ابني زبدى على أندراوس، فيصبحان مع بطرس الثلاثة المقدّمين (متّى17/1؛ 26/37؛ مر5/37). في أعمال الرسل يتقدّم يوحنّا على أخيه، ويرد ثاني بطرس، نظرا إلى دوره الكبير في الكنيسة الأولى. في مرقس (3/17) وأعمال الرسل (1/13) يتلو فيلبّس أندراوس، فكلاهما كانا من بيت صيدا (يو1/44؛ 12/21)، وكانا صديقين (يو6/7؛ 12/22).

3: توما: هو الثامن لدى مرقس ولوقا، والسابع لدى متّى، والسادس لدى أعمال الرسل، وذو دور خاص لدى يوحنّا (11/16؛ 14/5؛ 20/24-28؛ 21/2).

متّى: يذكره الإنجيليّون الثلاثة الإزائيون، ويتفرّد متّى بقوله أنّه جاب (9/9).

تدّى: أصله تيودوطس، أو تيودورس، والكلمة اليونانيّة تعني "عطاء الله" كما تعني الكلمة العبريّة نتنائيل (يو1/45؛ 21/2). وتدعوه مخطوطات "لبّاي". يستعاض عنه في لوقا وأعمال الرسل بيهوذا بن يعقوب. لا يمكن أن يكون تدّى ولبّاي ويهوذا شخصا واحدا، لأنّ الأسماء الثلاثة آرامية، ولا تتعدّد الأسماء إلاّ إذا اختلفت اللغات. لا خلاف، في الإنجيل، على أسماء الرسل إلاّ على أسماء تدّى.

4: متّى26/25؛ 27/3؛ مر14/44؛ يو6/64؛ 12/4؛ 13/11؛ 18/2، 5.

الغيور: حرفيّا "القنانيّ"، كما في مرقس. والكلمة "قنانيّ" تعني "الغيور"، كما جاء في لوقا وأعمال الرسل. قد يكون سمعان، قبل التحاقه بيسوع، من حزب "الغلاة" الثائرين على الإستعمار الرومانيّ، كما ظهروا في ثورة عام 67-70.
الإسخريوطي: اختُلِفَ في معنى هذا الوصف، فقيل أنّه نسبة إلى مدينة "قريوت" الواقعة جنوبي فلسطين (يش15/25؛ عا2/2)، وقيل أنّه نسبة إلى كلمة آرامية تعني "الكاذب"، ولقّب بهذا اللقب بعد أن أسلم يسوع. وقيل أنّه نسبة إلى "سيخار" وهو اسم خنجر كان يحمله "الغلاة".

5: لو9/53؛ يو4/9.

أرسلهم: يستعمل متّى، لأوّل مرّة، هذا الفعل، ومنه تشتقّ كلمة رسول (10/16، 40). كان للمجمع اليهوديّ رسل رسميّون، وكان يقال: الرسول مساوٍ لمُرسله. يسوع هو رسول الآب إلى البشر (متّى15/24؛ يو3/17، 34؛ 5/36-37؛ 17/3، 18).

السامريّون: سنة 721 ق. م.، استولى الأشوريون على السامرة، فجلوا بعض أهلها إلى أشور (4مل17/22-24)، وجلوا إليها وثنيّين، فاختلط في السامرة اسرائيليّون ووثنيّون. وحدث لذلك انفصال أهل السامرة، في مملكة الشمال، عن أهل اليهوديّة، في مملكة الجنوب، فانقطع السامريّون عن عبادة الله في هيكل أورشليم، وبنوا لهم هيكلا على جبل جرزّيم (يو4/20). وكان احتقار متبادل بين السامريّين ويهود أورشليم. ينهى يسوع هنا عن دخول السامرة، ولكنّه لا يبالي بالفوارق في مواضع أخرى (لو10/30-37؛ يو4/4-48)، ويلغي كلّ فارق بعد قيامته (رسل1/8).

6: إر50/6؛ متّى 15/24؛ رسل13/46.

بيت إسرائيل: ورثة الإختيار والوعود، وذوو الحقّ في أن يكونوا أوّل من يقبل نعمة الخلاص في شخص المسيح الآتي.
7: متّى3/2؛ 4/17؛ لو10/9، 11.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل