#adsense

الخازن ردا على عون: من المستهجن تكديسه الشهادات في التعرض للرئاسة الاولى

حجم الخط

الخازن ردا على عون: من المستهجن تكديسه الشهادات في التعرض للرئاسة الاولى

صدر عن الوزير والنائب السابق فريد هيكل الخازن البيان التالي: "ردا على ما تناولته وسائل الاعلام من حديث للنائب ميشال عون حول دور رئيس الجمهورية وبالتحديد محاولة الانتقاص من دوره الجامع والتصريح بأنه "لا يشكل ضمانة لأحد في الحكومة الجديدة"، نؤكد:

أولا: ان رئيس الجمهورية هو حامي الدستور وهو يستمد دوره التوفيقي والوازن من موقعه وشخصه في آن معا، ومن يحمي الدستور يحمي لبنان الوطن ويصون مؤسسات الدولة وإذ يدلي برأي فإنما يدلي به ليس تعميقا للاصطفاف بل توفيقا بين القوى السياسية، فهو صوت الوطن في رأيه وليس رأيا سياسيا كما القوى السياسية المتمثلة في أي مؤسسة دستورية.

ثانيا: ان الكلام الصادر بحق رئيس الجمهورية وهو كلام قديم جديد يأتي خارج الاجماع الوطني الذي أقر بالدورالوطني التوافقي للعماد سليمان، وبالتالي فإنه مسيء في توقيته وأهدافه الى أجواء الانفتاح التي سادت في الآونة الأخيرة ومن شأنه تعريض البلاد مجددا لأجواء الاحتقان والتصعيد وهذا ما لا يريده أحد.

ثالثا:ان الدعم الذي يتمتع به رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يعكس بوضوح الدور الوطني والسياسي الملقى على عاتقه، فهو الوحيد المولج به استعادة دور لبنان الحضاري والسياسي، وبالأخص دور المسيحيين العروبي في هذا الشرق، كما يعول عليه حماية ودعم المقاومة في نضالها ضد المشروع العنصري الصهيوني، وهذا بالتحديد ما يجعل المسيحيين ضرورة في هذا المشرق وذلك من خلال نشر رسالة عروبة منفتحة على الغرب تعتز بقيمها وتحترم الاختلاف في آن معا، وبالتالي فإن التعرض لرئيس الجمهورية في دوره والقيم التي يمثلها هو تعرض للمسيحيين لا يفسر إلا بمحاولة البعض استعادة دور آخذ بالافول وحضور آخذ بالتراجع، على ما دلت عليه نتائج الانتخابات الأخيرة التي نقلت بعضهم من حالة السبعين بالمئة عند المسيحيين الى حالة الثماني والأربعين بالمئة، فيما انتقل البعض الآخر الى تمثيل نصف المسيحيين بعد انجلاء المسرحية التي تحكمت بالمسيحيين منذ ال2005 حتى اليوم.

رابعا: من المستغرب، لا بل من المستهجن أن يستمر من يدعي تمثيل المسيحيين في تكديس دكتوراه تلو دكتوراه في التعرض لرئاسة الجمهورية في زمن التقت فيه العائلات الروحية الاسلامية بالاجماع حول دور الرئاسة، وكأننا بذلك نستعيد مقولة: "من بيت أبي ضربت"، وعلى أية حال فإن مسيرة العهد انطلقت في 8 حزيران الماضي ولن يوقفها أحد، فقيام الدولة ووحدة البلاد والعباد هي القافلة والمتخلفون سيخلفون وراءهم الخيبة والخسارة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل